أكد باسكال لامي رئيس منظمة التجارة العالمية أن الاقتصادات الكبرى يتعين عليها إيجاد سبيل لتحريك محادثات التجارة العالمية في الأشهر القليلة المقبلة والا قد يستغرق التوصل لاتفاق عدة سنوات.

وأوضح لامي الذي يشارك في مناقشات داخلية للمنظمة أن انفراجة تتعلق بخفض التعريفات الزراعية والدعم أصبحت ضرورية لإعطاء دفعة لبقية مفاوضات جولة الدوحة المتوقفة منذ يوليو الماضي بسبب خلاف على المنتجات الزراعية. وأضاف »نواجه تحديا كبيرا فيما يتعلق بفرض الارادة السياسية الضرورية بين الأطراف الرئيسية لإنجاح جولة الدوحة. لكن ذلك لا يجعل انجاحها مستحيلا«.

وقال ردا على سؤال عما اذا كان استكمال جولة المفاوضات قد يستغرق عامين اذا لم يحدث تطور سريع »اذا فشلنا في تحقيق ذلك في الأسابيع أو الشهور القليلة المقبلة أخشى ان يمتد الأمر طويلا كما أشرتم«. وبدأت بعض المفاوضات الفنية الشهر الماضي في جنيف لكن المحادثات رفيعة المستوى لم تستأنف بعد.

والهدف هو التوصل الى اتفاق يخفض الدعم ويحفز تدفقات التجارة العالمية.والزراعة هي القضية الأكثر حساسية. فالولايات المتحدة مترددة في التراجع عن حماية مزارعيها دون ضمانات بأنهم في المقابل سيحصلون على حرية دخول أكبر للأسواق الخارجية.

وقال لامي في المناقشات التي جرت على الانترنت انه سيكون من المفيد بالنسبة لمجموعات صغيرة من الدول العمل على اتفاق خاص بها يمكن بعد ذلك تمريره على جميع الدول الأعضاء في المنظمة وعددها 149 دولة للموافقة عليه. ورغم اعترافه بالقلق بشأن ما اذا كان الكونغرس الأميركي سيمد سلطات التفاوض للبيت الأبيض التي يوشك اجلها على الانتهاء والتي تمكن واشنطن من استكمال اتفاق قال لامي انه مازال يشعر بالتفاؤل إزاء التوصل لاتفاق في عام 2007.