يؤكد القطاع الخاص مرة أخرى انه شريك تجاري يعتمد عليه في دعم المشروعات الوطنية، حيث أعلنت عدد من كبريات شركات القطاع الخاص عن رعايتها ودعمها للقرية العالمية، خلال فترة تنظيمها هذا العام من 13 ديسمبر وحتى 9 فبراير.

وسجلت الشركات الراعية حضورا واضحا خلال السنوات الماضية من عمر القرية العالمية، عضو في تطوير، بإسهامها الكبير في انجاح الحدث وتعزيز تواجده على خريطة السياحة العالمية. وأوضح وليد المغربي، مساعد مدير المبيعات في القرية العالمية،

بأن (اتصالات) شريك حصري لفعاليات القرية العالمية حيث ستزخر أجندة القرية العالمية بالأنشطة الترفيهية والثقافية التي ستحمل اسم »اتصالات« مشيرا إلى أن رعاة القرية العالمية لهذا العام ينقسمون إلى رعاة رئيسيين وهم بنك الإمارات وأمريكانا، ورعاة رسميين وهم بيبسي وأكوافينا وباسكن روبنز.

وأكد المغربي ان هذه الرعاية تأكيد على دور القطاع الخاص المحوري في دعم مختلف الفعاليات التي تستهدف المشروعات السياحية صاحبة الرسالة الحضارية الهادفة والبناءة خصوصا رسالة »حوار الحضارات«. وأضاف أن الرعاية هي تسويق للطرفين بحيث يحقق الجانبان فوائد كبيرة, داعيا في السياق ذاته الى مزيد من التعاون من قبل شركات القطاع الخاص لكافة المشاريع التي تستهدف تطوير الدولة ووضعها في مصاف الدول المتقدمة.

وأشار إلى أن القرية العالمية حدث استثنائي أوجد مفهوما مغايرا للسياحة باعتباره خيارا عائليا جديدا يقضي فيها أفراد العائلة أوقاتاً مميزة يتعرفون خلالها على مختلف حضارات العالم وعادات الشعوب وتراثها في مكان واحد خصوصا وأن القرية العالمية أوجدت بفعالياتها المختلفة خيارا عائليا جديدا يحقق جملة من الأهداف التثقيفية والترفيهية التي يصعب ان تجتمع كلها في مكان واحد أو فعالية واحدة.

دبي ــ »البيان«: