أعلنت الدوائر الحكومية المسؤولة عن توفير أمن وسلامة زوار القرية العالمية، عضو في تطوير، عن استعدادها لاستقبال زوار القرية العالمية، عضو في تطوير، عبر اتخاذها لسلسلة من الإجراءات الاحترازية التي من شأنها توفير سلامة وأمن زوار القرية العالمية والتي فتحت أبوابها أمس الأربعاء 13 ديسمبر وتستمر حتى 9 فبراير من العام المقبل.
وقال الرائد عيد محمد ثاني حارب، ضابط الأمن والسلامة في القرية العالمية إن سلسلة من الاجتماعات عقدت تحت إشراف لجنة الأمن والسلامة والصحة لبحث احتياجات الأمن في مواقع القرية المختلفة من أفراد وآليات ومعدات حيث سينتشر ما يقارب من 155 من الأفراد ليغطوا كافة المواقع.وقامت اللجنة بالتركيز هذا العام على زيادة عدد أفراد الشرطة، وخاصة الشرطة النسائية، نظرا لكون القرية العالمية منطقة مفتوحة ويؤمها عشرات الآلاف من الزوار يومياً من الجنسين. وأشار إلى أن ضمان سلامة الزوار اقتضى الاستعانة بأفراد من التحريات وإدارة المرور كما أن مركز شرطة بر دبي سيكون على أهبة الاستعداد للتعامل مع كافة الحالات الطارئة التي قد تنشأ في القرية العالمية.
وذكر أن إبراز صورة دبي الحضارية من خلال عناصر الشرطة ستكون هدفا رئيسيا، مؤكدا ان نشر الإحساس بالأمن والسلام أمر في غاية الأهمية لا سيما وأن زوار القرية من جنسيات مختلفة. وقال: من المهم جدا بالنسبة لنا أن نعطي فكرة ناصعة ونقية عن دبي من خلال فعاليات القرية العالمية التي أثبتت قدرة شعب الإمارات على معايشة الشعوب الأخرى وضرب مثل في التحضر والرقي. من جانبه، قال سلطان الطاهر، رئيس شعبة تفتيش الأغذية في بلدية دبي ورئيس فرق العمل في القرية العالمية بأن قسم رقابة الأغذية بدأ استعداداته مبكرا ومنذ الإعلان عن موعد افتتاح القرية الرسمي حيث تم عقد سلسلة من الاجتماعات لوضع آليات اختيار المطاعم المشاركة والشروط الواجب توافرها. وتم تزويد إدارة القرية العالمية بالشروط الصحية الخاصة بالمطاعم المشاركة بحيث لا توقع الإدارة مع أي مطعم إذا لم يستوف كامل الشروط المعلن عنها وبعد الرجوع لنا كقسم رقابة وإعطاء القرار النهائي في أهلية المطعم للمشاركة.
وأشار إلى أن الخطوة التالية بعد الموافقة على مشاركة المطاعم، تنحصر في تقديم تلك المطاعم لمخطط واضح لطريقة عملها في القرية وطرق تحضيرها للأطعمة وذلك بهدف مطابقتها والتأكد من الالتزام بالخطة المقدمة بعد بدء العمل وافتتاح القرية العالمية مؤكدا بأن إجراءات حازمة تتخذ بحق المطاعم إذا أخلت بالشروط والخطة المتفق عليها وقد تصل العقوبة إلى حد إغلاق المطعم المخالف.
وقال إن عمل قسم تفتيش الأغذية يأخذ بعد افتتاح فعاليات القرية العالمية طابعا آخر اذ تبدأ عمليات التفتيش على المطاعم بشكل يومي من خلال مفتشين معتمدين يصل عددهم إلى ستة مفتشين يجوبون منطقة المطاعم والتي يصل عددها إلى حوالي 40 مطعما وأكثر من 16 كشكاً للذرة والفواكه التايلندية وغيرها.
وأوضح أن المفتشين يتواجدون على البوابة الخاصة بتموين الطعام والبضائع الذي يبدأ مع ساعات الصباح للاطمئنان على ان نقلها تم عبر الحافلات المخصصة والمجهزة لذلك وان الحفظ الحراري والنظافة يطابقان الشروط، مضيفا ان المفتشين يأخذون عينات من الأطعمة المتواجدة في المطاعم والأكشاك وحتى الأغذية الجافة التي تباع داخل الأجنحة يتم التفتيش عليها للتأكد من صلاحيتها.
كما تحدث حمزة عباس رئيس لجنة السلامة والصحة في القرية العالمية ومهرجان دبي للتسوق عن الخطة التطويرية التي وضعتها الدائرة مستندة على الخبرات المتراكمة للسنوات السابقة في القرية العالمية،
وقال إنه تم إنشاء عيادتين لخدمة الجمهور عوضا عن عيادة واحدة وذلك لاستيعاب الأعداد التي تتوافد خاصة في أيام العطل الرسمية إضافة إلى توفير خمس سيارات إسعاف داخل القرية العالمية وعلى الشارع العام بالإضافة إلى سيارات »الغولف« الصغيرة التي ستتواجد في منطقتي الألعاب والمطاعم وتضم اثنين من الممرضين ومسعفين، إلى جانب 5 دراجات لضمان سرعة التحرك إلى الموقع المطلوب مجهزين بكامل احتياجاتهم ومعداتهم الطبية.
وأضاف إن حوالي 50 طبيبا و30 ممرضا سيسهرون على راحة الزوار وسيتوزعون في أروقة القرية العالمية خاصة المناطق التي تشهد تجمعات كبيرة. وأكد أن العام الماضي لم يشهد اية إصابات خطيرة على الإطلاق, ولكن لم يخل الأمر من بعض الإصابات الخفيفة حيث تم تقديم الإسعافات الأولية المطلوبة للمصابين فيما تم تحويل الحالات التي تحتاج الى متابعة إلى المستشفيات بغية الاطمئنان أكثر. واعتبر بأن العمل في القرية العالمية ومساعدة الزوار مهمة وطنية نظرا لكونها تبرز الوجه المشرق لدبي.
الدفاع المدني
استعدت إدارة الدفاع المدني لتأمين سلامة الزوار وأمنهم، وأكد النقيب إسماعيل عبد الله احمد من إدارة الدفاع المدني جاهزية الأفراد والقوة التي تم تفريغها للعمل في مواقع القرية العالمية المختلفة، مشيرا إلى ان الدفاع المدني سيتواجد في منطقتين رئيسيتين الأولى إلى جانب الإدارة والثانية بمحاذاة المطاعم بواقع ست سيارات من سيارات الدفاع المدني المزودة بكامل عدتها. وقال إن الدفاع المدني حصل من قبل إدارة القرية على مخططات الأجنحة للاطلاع على شروط الأمن والسلامة التي اتخذت إبان عملية البناء، وراجع المواد التي تم استخدامها ومخارج الطوارئ وعددها ومدى مقاومة تلك الأجنحة للظروف الطارئة.
دبي ـــ »البيان«:


