أعلن بيت التمويل الخليجي أحد أهم البنوك الاستثمارية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن إتمامه لصفقة تمويل مرابحة بقيمة 300 مليون دولار أميركي تمتد على مدى ثلاث سنوات وتتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، وحيث شارك في عملية تمويل المرابحة 30 بنكاً دولياً.
جاء هذا الإعلان في العاصمة البريطانية لندن، ولقد فاق الاكتتاب حجم التمويل المطلوب بثلاثة أضعاف، وكان أكثر من ربع المستثمرين من أوروبا واسيا. وسوف تحل هذه المرابحة بدلا من مرابحة سابقة تبلغ قيمتها 90 مليون دولار أميركي وتنتهي في يونيو 2007.
تأسس بيت التمويل الخليجي في العام 1999 وهو مدرج في أسواق المال في كل من البحرين والكويت ودبي. ومن خلال نموذج عمله الفريد، تمكن بيت التمويل الخليجي من استثمار وإطلاق وإدارة العديد من مشاريع البنية التحتية. ومنذ إنشائه استطاع بيت التمويل الخليجي وبنجاح إطلاق مشاريع تبلغ قيمتها الإجمالية 12 مليار دولار أميركي. ولقد تم تمويل هذه المشاريع بشكل أساسي عن طريق أسهم الملكية الخاصة.
ويتضح نجاح نموذج عمل بيت التمويل الخليجي من خلال عمليات التخارج الناجحة التي قام بها خلال السنوات الثلاث الماضية، والتي أدت إلى حصوله على عوائد بلغت في بعض الأحيان 170%. وسوف تمنح صفقة اليوم بيت التمويل الخليجي المرونة اللازمة لتمويل عملياته الخاصة، مع الأخذ بعين الاعتبار موقفه المالي القوي والخالي تماما من الديون، مما سوف يساعده على تنفيذ خططه الاستراتيجية للتوسع إقليميا وعالميا وتنويع مصادر الدخل.
واستقطب توقيع هذه الاتفاقية أمس في لندن، اهتماماً عالمياً متزايداً حول تواجد بيت التمويل الخليجي في أسواق المال الأوروبية، حيث يسعى البنك باستمرار للحصول على فرص استثمارية في مشاريع البنية التحية أما من خلال أسهم الملكية الخاصة أو من خلال الاستثمار المباشر.
وقد تم التمويل بضمان كامل من بنك رافيشين المركزي ووست إل بي فرع لندن الذي قام كذلك بدور وكيل الاستثمار.
وحول هذه المرابحة قال عصام جناحي الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة بيت التمويل الخليجي »إن نموذج عمل بيت التمويل الخليجي والذي يعتمد على الاستثمار في الأسواق المتنامية في كل من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والأسواق العالمية الرئيسة، أدى إلى تعظيم عوائد حملة أسهمنا وعملائنا.
إن نجاحنا في إتمام صفقة التمويل مع مشاركة فعالة من المؤسسات المالية في أوروبا وآسيا، يؤكد ويعكس مدى ثقة أسواق المال العالمية في استراتيجياتنا وأنشطتنا. وسوف يسعى بيت التمويل الخليجي للتعرف على فرص استثمارية عالمية جديدة، ونتوقع أن تكون معظم عوائدنا خلال العام 2007 من خارج دول منطقة الخليج«.
لندن ـــ »البيان«: