افتتح سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم، مدير دائرة إعلام دبي في مركز دبي التجاري العالمي أمس، بحضور هلال المري، مدير عام مركز دبي التجاري العالمي، والدكتور »وليام فنغ« عضو مجلس إدارة »مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ«،
والعديد من الشخصيات المهمة، فعاليات الدورة الثانية والعشرين لمعرض »الخريف التجاري الدولي 2006«، الذي يمتد لغاية 20 ديسمبر الجاري، ويشارك فيه 730 شركة من 23 دولة، بعد ان زادت نسبة المشاركة فيه بمعدل 35% عن دورته الماضية.
وتسعى الشركات العارضة إلى الاستفادة من هذا المحفل الدولي لتعميق تواجدها داخل سوق السلع الاستهلاكية بالشرق الأوسط، وفي ظل مؤشر قوى لنمو متوقع في سوقِ السلع الاستهلاكية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ارتكازاً على نمو الناتج المحلي الإجمالي الإقليميِ القوي.
وقال سموه بعد جولة له في أرجاء المعرض، إن أسواق الإمارات وخاصة سوق دبي تداخلت مع السوق الصيني وسوق هونغ كونغ بشكل كبير. وأشار إلى انه سمع من عارضين كثر أن شركات عديدة من هونغ كونغ تقوم بتخزين بضائعها في دبي وتقوم في كثير من الأحيان بإعادة استيرادها بعد دخولها إلى مصانع دبي.
ويجمع الحدث تحت مظلته معرضي »ستايل هونغ كونغ في دبي« الذي ينظمه »مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ«، و»سولو اندونيسيا 2006«.
وقال ساتيش خانا، المدير العام لشركة الفجر للمعلومات والخدمات المنظمة لهذا المعرض ان المشاركة القوية والمتزايدة لشركات السلع الاستهلاكية العالمية تعد انعكاساً لشعبية هذا المعرض في دورته الـ22 هذا العام، ومؤشراً على جاذبية السوق التجاري الآخذ في النمو السريع بهذه المنطقة.
ويشهد معرض الخريف التجاري الدولي لعام 2006 حضوراً لافتاً من دول آسيوية خاصة من هونغ كونغ وسنغافورة والهند وكوريا وبنغلاديش وفيتنام واندونيسيا،
وارتفعت المشاركة الصينية هذا العام لتصل إلى ما يزيد على 150 عارضاً مما يشير لتوسع صيني سريع في السوقِ الإقليمية. ويستضيف معرض الخريف التجاري الدولي 2006 أجنحة وطنيةَ مِنْ ستّة بلدان تَحتلُّ 80 بالمئة من مساحة المعرض البالغة 18500 متر مربّع، ويتوقع أن يجذب المعرض هذا العام حوالي 22 ألف تاجر.
وتعكس مشاركة هونغ كونغ بـ230 عارضاً علاقاتها التجارية المُزدهرة مع الشرق الأوسط، والإمارات العربية المتحدة بشكل خاص التي تعتبر شريكها التجاريُ الأكبر بالمنطقة، ففي الشهور الثمانية الأولى من عام 2006 بلغ حجم التبادل التجاري بين هونغ كونغ والإمارات 2.26 مليار دولار، وهو مرشح لنَمُو أكبر.
وعلى نحو مشابه، فان السلع الاندونيسية تحظى بتواجد متنام في سوق الشرق الأوسط، فالصادرات الاندونيسية لبلدان الشرق الأوسط خلال عام 2005 قاربت 2.3 مليار دولار بعد أن كانت 1.8 مليار دولار، وتعد الإمارات العربية المتحدة السوق الرئيسية للسلع والتجارة الاندونيسية،
وبلغت قيمة التبادل التجاري بين الإمارة واندونيسيا حوالي 662 مليون دولار أميركي في النصف الأول من 2006 و1.2 مليار دولار في ختام العام المالي 2005 وسوف تشارك اندونيسيا في المعرض بــــ 173 شركة.
ومن بين المشاركين الآخرين بالمعرض 58 شركةَ مِنْ سنغافورة، 52 شركة مِنْ كوريا، 18 شركة مِنْ بنغلاديش، والبلدان الأخرى التي ستشارك في فعاليات المعرض تشمل الهند، وبولندا، وفيتنام، وكرواتيا، وإيطاليا.
واستقطب معرض »أناقة هونغ كونغ في دبي«، الذي يتزامن مع »معرض الخريف التجاري الدولي 2006«، أكثر من 230 عارضاً يقدمون مجموعة متنوعة من المنتجات العصرية المتميزة التي تعكس الذوق الرفيع لهونغ كونغ.
ويتوقع أن يحظى معرض »أناقة هونغ كونغ في دبي« بزيارة أكثر من 21000 متخصص في مجال الاستيراد وإعادة التصدير والتجارة. كما يمكن أن يشهد المعرض زيارة ما يزيد على 15000 مشتر من دولة الإمارات ومختلف دول التعاون ومصر ودول المشرق العربي وشبه القارة الهندية يتوقع حضورهم في »المعرض التجاري لخريف 2006«.
أما معرض »سولو الاندونيسي« الذي ينظم للمرة الأولى في دبي فيهدف للوصول إلى أكبر شريحة من الزبائن والعملاء، حيث يقدم مجموعة واسعة من المنتجات بما فيها مواد البناء والديكور والمفروشات والألبسة والأقمشة والمواد الغذائية والمشروبات والأدوية العشبية والتوابل،
كما يعرض للفرص الاستثمارية في اندونيسيا. ويعتبر السوق الإماراتي أهم وأكبر سوق لاندونيسيا في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. حيث نمت الصادرات في الفترة ما بين 2001 ـ 2005 بمعدل 3.97%، من 757 مليون دولار في 2001، إلى 903.9 ملايين دولار في عام 2005. وبلغت حصة الإمارات 22.77% من مجمل صادرات إندونيسيا إلى المنطقة في العام 2005.
تصوير: أشرف العمرة
دبي ــــ ضياء عبدالعال
