وقعت إيران عقدا قيمته 300 مليون دولار مع شركة محلية لتنفيذ أعمال الحفر في حقل أزاديجان النفطي العملاق. وكان مقررا أن تتولى استغلال الحقل شركة انبكس هولدنجز اليابانية لكن محادثات طويلة بين الجانبين انهارت في أكتوبر. وتحتفظ انبكس بحصة قدرها 10% في المشروع.
وتتجه إيران بصورة متزايدة إلى منح مشروعات النفط والغاز لشركات محلية مع ضيق بعض الشركات الأجنبية بشروط منح الامتيازات بعدما كانت حريصة في السابق على الاستثمار في رابع أكبر بلد منتج للنفط في العالم. كما يسعى أعضاء البرلمان إلى تعزيز الدور الإيراني في القطاع.
وذكر موقع وزارة النفط الإيرانية أن شركة الحفر الوطنية الإيرانية وقعت عقدا لحفر 37 بئراً نفطية في غضون 40 شهرا لصالح مقاول المشروع شركة بترو إيران والتي تملك حصة قدرها 90% في الحقل. ويبدأ سريان العقد مع شركة الحفر التابعة لشركة النفط الوطنية الإيرانية أوائل السنة الفارسية المقبلة التي تبدأ في مارس . وأضاف الموقع أن شركة إيرانية اسمها جهان فارس أبرمت صفقة بقيمة 95 مليون دولار في نوفمبر مع بترو ايران لتنفيذ أعمال الحفر التمهيدية في أزاديجان. وأزاديجان أضخم حقول النفط الإيرانية ويقدر حجم احتياطياته بحوالي 26 مليار برميل.
ويتخذ برلمانيون محافظون موقفا متشددا من الاستثمار الأجنبي قائلين انه ينبغي منح الأولوية للمقاولين الإيرانيين لأنهم يطرحون أسعارا أقل في العطاءات. وفي يونيو قالت إيران أنها منحت عقدا لمرحلتين في حقل غاز جنوب فارس إلى الحرس الثوري الإيراني الجناح الإيديولوجي للجيش الإيراني والذي يشارك في مجموعة من الأنشطة الاقتصادية. وتجادل شركات النفط والبتروكيماويات الإيرانية المملوكة للدولة التي منحت عقودا لشركات أجنبية بأن العروض الأدنى سعرا التي تقدمها الشركات المحلية غير عملية. كما يذهب محللون إلى أن إيران تحتاج إلى خبرة الشركات الأجنبية. (وكالات)