تنطلق في مركز دبي التجاري العالمي اليوم فعاليات ثلاثة معارض، هي معرض «الخريف التجاري الدولي 2006»، ومعرض «ستايل هونغ كونغ ـ دبي»، ومعرض «سولو الاندونيسي». وجاء الاعلان عن المعارض الثلاثة في مؤتمر صحفي عقدته أمس شركة «الفجر للمعلومات والخدمات» المنظمة لهذه الفعاليات في مركز دبي التجاري العالمي، وحضره ساتيش خانا، مدير عام الشركة، وممثل مكتب التسويق في مجلس تنمية التجارة ـ هونج كونج، ومدير شركة «نافيد». حقق معرض الخريف التجاري الدولي 2006، الذي ينطلق اليوم بدورته الثانية والعشرين زيادة في نسبة المشاركة وصلت إلى 35%، في ظل مؤشر قوي لنمو متوقع في سوقِ السلع الاستهلاكية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ارتكازاً على نمو الناتج المحلي الإجمالي الإقليميِ القوي.
وتمتد فعاليات هذا المعرض الذي يعد الأكبر من نوعه في المنطقة للسلع الاستهلاكية في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات على مدار أربعة أيام، وبمشاركة 730 شركة من 23 دولة، بعد أن سجل مشاركة 588 عارضاً في دورة العام الماضي فقط. ويسعى المشاركون في الحدث إلى استغلال هذا المحفل الدولي لتعميق تواجدهم داخل سوق السلع الاستهلاكية بالشرق الأوسط.
وقال خانا: «إن السيولة النقدية المتدفقة في هذه المنطقة التي أسفرت عن ظهور ملامح ثراء وأطلقت زخما شرائيا قويا كانت احد الأسباب الرئيسية وراء المشاركة الضخمة في هذا المعرض، ونتيجة للنمو القوي الذي طرأ على اقتصاديات المنطقة فان القوة الشرائية للمواطنين قد عززت بشكل جوهري من التوسع المتوقع لتجارة السلع الاستهلاكية». وأضاف خانا إن المشاركة القوية والمتزايدة لشركات السلع الاستهلاكية العالمية تعد انعكاسا لشعبية هذا المعرض في دورته الـــ 22 هذا العام، ومؤشراً على جاذبية السوق التجاري الآخذ في النمو السريع بهذه المنطقة.
ورأى خانا أن معرض الخريف التجاري الدولي تطور بالتزامن مع التطور التجاري والاقتصادي الهائل الذي شهدته إمارة دبي ومنطقة الشرق الأوسط، وخلال دوراته الماضية اكتسب المعرض سمعة كبيرة بوصفه مقياساً حقيقياً لتجارة السلع الاستهلاكية ونموها بالمنطقة.
وسيشهد معرض الخريف التجاري الدولي لعام 2006 حضورا لافتا من دول آسيوية عدة، خاصة من هونج كونج والصين وسنغافورة والهند وكوريا وبنغلاديش وفيتنام واندونيسيا. ومن بين المشاركين الآخرين بالمعرض 58 شركةَ مِنْ سنغافورة، 52 شركة مِنْ كوريا، 18 شركة مِنْ بنغلاديش، والبلدان الأخرى التي ستشارك في فعاليات المعرض تشملُ الهند، وبولندا، وفيتنام، وكرواتيا، وإيطاليا.. وارتفعت المشاركة الصينية هذا العام لتصل إلى ما يزيد على 150 عارضاً مما يشير لتوسع صيني سريع في السوقِ الإقليمية.
ويستضيف معرض الخريف التجاري الدولي 2006، أجنحة وطنيةَ مِنْ ستّة بلدان تَحتلُّ 80% من مساحة المعرض، ويتوقع أن يجذب المعرض هذا العام حوالي 22 ألف تاجر. يقدم معرض «أناقة هونج كونج دبي 2006»، الحدث التجاري السنوي الذي ينظمه «مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ» في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة ما بين 17 و20 ديسمبر الجاري، مجموعة واسعة من المنتجات العصرية عالية الجودة التي تتميز بتصميمات مبتكرة.
ويستقطب المعرض أكثر من 230 عارضاً بالإضافة إلى آلاف المشترين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط. ويعد هذا الحدث من أهم المعارض الدولية التي ينظمها «مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ»، والتي يصل عددها إلى 30 معرضاً، كما أنه من بين أفضل 200 فعالية تجارية يشارك فيها المجلس سنوياً في مختلف أنحاء العالم.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين هونج كونج والإمارات في الشهورِ الثمانية الأولى مِن عام 2006 حوالي 26ر2 مليار دولار أميركي، وهو حجم تجارى مرشح لنمُو أبعد. تنطلق فعاليات معرض «سولو الإندونيسي» للمرة في دبي بعد ثلاثة أعوام على تنظيمه في الشارقة، ويهدف للوصول إلى أكبر شريحة من الزبائن والعملاء.
حيث يقدم مجموعة واسعة من المنتجات بما فيها مواد البناء والديكور والمفروشات والألبسة والأقمشة والمواد الغذائية والمشروبات والأدوية العشبية والتوابل، كما يعرض للفرص الاستثمارية في اندونيسيا. وتشارك وزارة الأشغال العامة الاندونيسية للقاء شركاء محتملين وبحضور وزير الأشغال العامة الذي يرأس المجموعة بهدف إظهار جدية الوفد في البحث عن شركاء تجاريين جدد في المنطقة.
ويعتبر السوق الإماراتي أهم وأكبر سوق لاندونيسيا في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. حيث نمت الصادرات في الفترة ما بين 2001 ـ 2005 بمعدل 97,3%، من 757 مليون دولار في 2001، إلى 9,903 ملايين دولار في عام 2005. وبلغت حصة الإمارات 77 ,22% من مجمل صادرات إندونيسيا إلى المنطقة في العام 2005.
وقد وصلت الصادرات الاندونيسية إلى الإمارات في الشهور السبعة الأولى من العام الجاري إلى 3 ,552 مليون دولار بزيادة 72 ,10% مقارنة بنفس الفترة من عام 2005، حيث وصلت قيمتها إلى 8 ,498 مليون دولار. وبلغت نسبتها 50 ,21% من إجمالي الصادرات الاندونيسية في الأشهر السبعة الأولى إلى المنطقة.
وتحظى السلع الاندونيسية بتواجد متنام في سوق الشرق الأوسط، فالصادرات الاندونيسية لبلدان الشرق أوسطية خلال عام 2005 قاربت 3 ,2 مليار دولار أميركي بعد أن كانت 8 ,1 مليار دولار.
دبي ـ ضياء عبد العال