انطلاقاً من إيمان دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي بأهمية الدور الحيوي الذي لعبته المدرسة الأحمدية ومتحف نايف وإسهامهما الفعال والكبير في مسيرة التعليم وحفظ الأمن في الدولة بشكل عام، ودبي بشكل خاص تنظم المدرسة الأحمدية ومتحف نايف مسابقات تعليمية لطلبة المدارس تستمر حتى 19 ديسمبر الجاري.

تقول أمينة ميرزا مديرة المدرسة الأحمدية: تعتبر المدرسة الأحمدية من الصروح العلمية الشامخة التي لا يزال أثرها حاضرا في نفوسنا في عصرنا الحاضر، حيث أسهمت في إثراء ثقافة أهل الإمارات ودبي خاصة، كما امتد أثرها ليطال شخصيات بارزة من دول الخليج المجاورة في حقبة من الزمن الماضي.

وتضيف أمينة: كما تعد قلعة نايف من الآثار التاريخية الشاهدة على توطيد الأمن والأمان والحصن المنيع الذي صمد أمام الاعتداءات التي مرت على إمارة دبي ولفترة طويلة من الزمن.

فكان من واجبنا أمام هذه الأمجاد التاريخية لكل من المدرسة الأحمدية وقلعة نايف أن نقف أمامها لننحني إجلالا منا لدوريهما الكبيرين في تاريخ الإمارة وتعريف الأجيال بأهميتهما لأن التاريخ إرث ثقافي لا بد وأن تتوارثه الأجيال على تعاقبها لتفخر به عبر العصور، وتعريف زوار الإمارة أنها بالرغم من صغر مساحتها فإن لها تاريخا عريق أثر في صنع حاضرها.

وتختتم أمينة حديثها عن المسابقات بقولها: هي عبارة عن أسئلة خاصة المدرسة الأحمدية وقلعة نايف يتم توزيعها على طلبة ومشرفي المدارس من مختلف إمارات الدولة عند زيارتهم للموقعين، يقومون بحلها وفي نهاية كل شهر يتم اختيار عشرين فائزا من الطلاب والمشرفين، وتوزع عليهم جوائز نقدية قيمة الجائزة الواحدة 300 درهم.

دبي ـ «البيان»