افتتح يوم أمس في دبي في فندق شيراتون ديرة فعاليات مؤتمر أمان الرابع (أمان 2006) الذي تنظمه مؤسسة البعد الثالث لتنظيم المؤتمرات بدبي للمرة الرابعة، هذا المؤتمر الأمني التقني والذي ينعقد مرتين سنوياً، وذلك لمتابعة أحدث التطورات في مجال الأنظمة والتقنيات الأمنية على المستوى العالمي، والذي يهدف إلى تطوير أداء الإدارات الأمنية التقنية في حماية المنشآت والمواقع الحساسة والحيوية والذي سيطرح من خلال مجموعة من الخبراء الأمنيين التقنيين والمتحدثين مجموعة من أوراق العمل وورش العمل التي ستبحث بعمق في الحلول المتقدمة الحديثة لحماية المنشآت المهمة والأساليب المتطورة في مواجهة العنف الذي يستهدف المنشآت الحيوية والمجمعات السكنية والذي أثبتت الأحداث أهمية رفع المستوى التقني والتكتيكي لدى القوى والإدارات المسؤولة عن بمختلف تسمياتها وتحضيرها لمواجهته من خلال الاطلاع على مجموعة من الأنظمة التقنية الحديثة والتعرف على تطبيقات المنظومة الأمنية التقنية الأكثر حداثة وفاعلية.

وقد تحدث في اليوم الأول كل من خبير التقنيات والأنظمة الأمنية المهندس أثيل عبدالله عن التخطيط الأمني الحديث وأدواته، كما تحدث خبير تصميم أنظمة الحماية الأمنية المهندس أيمن طرباي حول اختراق نظم الاتصالات السلكية واللاسلكية الخاصة بالشبكات الأمنية، كما تحدث مهندس الالكترونيات الأمنية حازم فاروق الفار عن كيفية تأمين الشبكات وأنظمة منع التشويش عليها، كما قدم رئيس شركة تروفيجين المصنعة لأنظمة الرقابة والكشف الأمنية باستخدام ورشة عمل حول كيفية عمل وأداء هذه الأنظمة.

وقد صرح عبداللطيف النابلسي مدير المؤتمر بأنه قد بلغ عدد المشاركين في المؤتمر والدورات الملحقة به حتى تاريخه أكثر من 100 مشارك من مختلف الإدارات الأمنية من وزارات الداخلية والإدارات الأمنية في كل من شركات النفط والغاز والكهرباء والمياه والاتصالات والبلديات والمصارف المركزية والبنوك والشركات العملاقة وإدارات وهيئات الموانئ.

هذا وسيتمر هذا الملتقى مدة خمسة أيام وسيحاضر في هذا المؤتمر مجموعة من المحاضرين المتميزين في مجال التخطيط الاستراتيجي التقني ورواد التحول الاستراتيجي نحو الحماية الأمنية التقنية، إضافة إلى خبراء التقنيات الأمنية الحديثة والمتطورة حيث سيقومون بتقديم 24 محاضرة وورشة عمل على مدى خمسة أيام.

وأضاف النابلسي بأن من أهم أهداف المؤتمر هو وضع الإستراتيجية الأمنية التقنية السليمة والمتقدمة في حماية المنشآت المهمة ابتداءً من المحيط الخارجي للمنشأة ومروراً بمتابعة تحرك العاملين والزوار داخل المنشأة وكذلك متابع السيارات والمركبات التي تدخل المنشأة حتى لحظة خروجها والمراقبة المتطورة لمواقع خدمات المنشأة بحيث تتحقق السيطرة الأمنية على المنشأة ليلاً نهاراً من خلال البرامج والتقنيات الدقيقة في مراقبة أعمال الاختراق والتسلل الليلي، وسيبحث لأول مرة مواضيع متقدمة وسيتم الاطلاع على أنظمة حديثة في مجال بصمة الوجه والتعرف على الأشخاص وتحديد هواياتهم ومواصفاته بدقة بالغة.