عبرت مصادر عقارية بإمارة الفجيرة عن تفاؤلها الشديد بانتعاش السوق العقاري بالإمارة بشكل ملحوظ مع اقتراب تدشين طريق الفجيرة دبي الجديد، الذي من المتوقع ان يتم تدشينه في عام 2009، وأكدت انه سيجعل الفجيرة مقصدا للعمالة الباحثة عن الهدوء والسعر الأقل مقارنة بباقي الإمارات التي شهد فيها السوق العقاري أمواجاً مرتفعة من الأسعار أرهقت العديد من الأسر ذات الدخل المتوسط والمحدود وخاصة أن الطريق سيجعل الفجيرة على بعد اقل من ساعة من إمارة دبي التي أصبحت تشهد ازدحامات مرورية غير معقولة من المركبات القادمة من الإمارات الشمالية .

وقال علي خلفان الكندي مدير شركة الوسيط للعقارات أن الإمارة تحتاج إلى انتعاش كبير في مجال البنايات السكنية وخاصة بعد البدء بمشروع تعبيد الشارع الذي يصل إمارة الفجيرة بإمارة دبي لان ذلك سيجعلها مقصداً للعديد من العمالة الباحثة عن الهدوء والسعر الأقل مقارنة بباقي الإمارات، مشيرا إلى ان حركة البناء ضعيفة جدا إذا ما قورنت بحجم نمو الإمارة، حيث ان البنايات التي من المتوقع الانتهاء من تشطيبها قد لا تلبي حجم الطلب على الشقق السكنية الذي لا يزال يفوق العرض بمراحل كبيرة.

وأوضح الكندي ان الفجيرة تنمو بخطى سريعة في المجالات كافة، مما يجعلها تستقدم مئات العمالة الوافدة التي تحتاج الى بنايات سكنية أضعاف ما يجري تدشينه الآن، مشيرا إلى ان سوق العقارات المعروض في الوقت الراهن لا يستوعب حاجة الطلب المتزايدة، منوها إلى ان هذا يمكن ان يكون صمام أمان للمستثمرين في مجال العقارات في الإمارة.

الفجيرة ـ فراس العويسي