ارتفع سعر مزيج برنت في التعاملات الآجلة بأكثر من دولار متجاوزا مستوى 62 دولارا للبرميل أمس بعد أن قال مندوب من منظمة الدول المصدرة للنفط »أوبك« إن المنظمة اتفقت على خفض إنتاجها بمقدار 500 ألف برميل يوميا اعتبارا من الأول من فبراير. وفي إحدى مراحل التداول ارتفع برنت من دولار إلى 62.33 دولارا للبرميل ثم ارتفع بعد ذلك إلى مستوى 62.81 دولارا للبرميل.

وتدعمت أسعار النفط بانخفاض أكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأميركية أول من أمس الأربعاء. فانخفضت المخزونات في أكبر دولة مستهلكة للنفط بمقدار 4.3 ملايين برميل الأسبوع الماضي هو خفض تجاوز بكثير توقعات المحللين بان تتراجع المخزونات بمقدار 600 ألف برميل. وبلغت المخزونات أعلى مستوياتها في هذا الوقت من العام منذ عام 1998.

وعلى ذات المنوال ارتفع سعر سلة خامات نفط أوبك، والمكونة من خام صحارى الجزائري وميناس الاندونيسي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الإماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا، إلى 57.00 دولاراً للبرميل أول من أمس الأربعاء من 57.41 دولارا منتصف الأسبوع الماضي.

وقالت وكالة الطاقة الدولية الصوت المعبر عن بعض من أكبر مستهلكي النفط في العالم إن الخفض الذي قررته اوبك في أكتوبر أثر بالفعل على المخزونات العالمية وطلبت من المنظمة عدم خفض إنتاجها مرة أخرى.

في الأثناء قال وزير النفط الإيراني إن خفض الإنتاج النفطي ساعد في خفض الزيادة في المعروض النفطي لكن السوق لم تصل بعد إلى مرحلة التوازن. وأوضح »خفض الدوحة دفع السوق صوب التوازن لكننا لم نصل إلى التوازن بعد«. وأضاف أن نسبة الالتزام بالقرار السابق بخفض الإنتاج 1.2 مليون برميل يوميا تبلغ نحو 90 في المئة.