قال عيسى آدم، رئيس مجموعة مراكز التسوق في دبي »إن مهرجان دبي للتسوق نجح في إبراز صورة دبي كوجهة مثالية للتسوق والترفيه، من خلال الحملات الترويجية الضخمة التي يطلقها كل عام، وتحرص مراكز التسوق في دبي على المشاركة الدائمة في المهرجان نتيجة انعكاسات ذلك الايجابية على مبيعات المحلات التجارية، والتي بدورها تقوم بعروض ترويجية جذّابة من أجل المحافظة على المنزلة المرموقة التي يتمتع بها المهرجان«.
وذكر آدم أن اختيار توقيت المهرجان في هاتين الدورتين ما بين 20 ديسمبر 2006 ولغاية 2 فبراير 2007 كان موفقا، بحيث تستطيع المراكز والمحلات أن تختتم هذا العام بزيادة جيدة في مبيعاتها وتعوضها عما لحق بها مع بداية العام من جهة، ومن جهة أخرى فإنها تبدأ العام الجديد بمبيعات أكبر مما يعطيها زخما آخر في 2007. ولفت إلى أن فرص نمو المبيعات كبيرة مع تزامن المهرجان مع عدة أعياد ومناسبات سعيدة مثل: الكريسماس ورأس السنة الميلادية وعيد الأضحى المبارك وكذلك عطلة المدارس.
وأشار عيسى آدم إلى أن الزيادة السنوية في مبيعات مراكز التسوق تتراوح ما بين 10-15%، متوقعا أن ترتفع المبيعات خلال هاتين الدورتين بنسبة 15-20% مقارنة مع الدورة السابقة، مشددا في الوقت نفسه على أهمية المهرجان كموسم من المواسم المهمة لأسواق التجزئة، ولاسيما أن المبيعات خلال المهرجان تشكل حوالي 30% من المبيعات الإجمالية السنوية للمراكز والمحلات التجارية فيها.
وتوقع عيسى آدم أن يشهد المهرجان في دورتيه المقبلتين إقبالا كبيرا من السياح من مختلف الدول، وخصوصا من دول مجلس التعاون الخليجي خلال عطلة رأس السنة وعيد الأضحى المبارك، وكذلك من شبه القارة الهندية. ودعا عيسى آدم مراكز التسوق إلى الاستعداد الجيد لهذا الحدث، لعكس الصورة المشرقة التي تستحقها دبي كوجهة مثالية للتسوق.
وذلك من خلال إطلاق حملات تسويقية وعروض ترويجية كبيرة تتناسب مع المكانة التي وصل إليها المهرجان بعد عقد من الزمان على انطلاقه، مشيرا إلى أن مراكز التسوق في المهرجان تشارك بشكل منفرد، وذلك بخلاف مشاركتها تحت مظلة مجموعة مراكز التسوق في دبي خلال مفاجآت صيف دبي، ولهذا فإن كل مركز يحرص على المشاركة بشكل أكبر ويرصد ميزانية ضخمة خلال الحدث. وتوقع عيسى آدم أن تبلغ قيمة إجمالي الجوائز المقدّمة من مختلف مراكز التسوق في دبي خلال المهرجان حوالي 10 ملايين درهم.
وسجل مهرجان دبي للتسوق نموا مرتفعا في حجم الإنفاق خلال العام 2005 حيث كسر لأول مرة حاجز الستة مليارات درهم ليبلغ 6.67 مليارات درهم أي بزيادة قدرها 15% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام 2004 والذي بلغ فيه 5.80 مليارات درهم. ومن حيث الزوار فقد ارتفعت أعدادهم في الدورة العاشرة إلى3.3 ملايين زائر مقارنة مع 3.1 ملايين زائر في العام 2004 أي بزيادة قدرها 6.5%.
