وقعت الإمارات ممثلة بالهيئة العامة للطيران المدني مذكرة تفاهم للنقل الجوي مع جمهورية فرنسا في أبوظبي أول من أمس اتفق فيها الطرفان على تعديل بعض البنود الواردة في اتفاقية النقل الجوي الموقعة بتاريخ 9 سبتمبر 1991 ولزيادة عدد الرحلات الجوية.
ووقع الاتفاقية من الجانب الإماراتي محمد غانم الغيث، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني في الدولة، ومن الجانب الفرنسي فيليب دومون، نائب مدير إدارة النقل الجوي لمنظمة الطيران المدني الفرنسية. واتفق الطرفان على تعديل بعض بنود الاتفاقية بما فيها جدول الطرق وزيادة عدد الرحلات الجوية لخدمات الركاب لتصبح 35 رحلة أسبوعيا لكل طرف.
وقال محمد غانم الغيث إن توقيع مذكرة تفاهم جديدة مع السلطات الفرنسية هي تعزيز للتعاون المشترك القائم بين الإمارات وفرنسا ولتلبي متطلبات ناقلاتنا الوطنية لزيادة عدد الرحلات الجوية. وأضاف قائلاً: »علاقاتنا الوطيدة مع فرنسا تحتم علينا زيادة رحلات الركاب والشحن على سواء نظراً للمبادلات التجارية والسياحية الواسعة بين البلدين«.
ومن جانبه، قال فيليب دومون إننا تربطنا بالدولة أواصر صداقة قوية، ولم نبخل جهداً بتلبية طلب دولة الإمارات بزيادة عدد الرحلات الجوية لأهمية العلاقات الدولية بين بلدينا. وأضاف: »لم يسبق لنا أن تبادلنا هذا العدد الكبير من الرحلات الجوية مع أي دولة أخرى غير الولايات المتحدة الأميركية والهند وهذا يدل على المكانة الكبيرة التي تحتلها الإمارات بالنسبة لفرنسا«.
