يقام في 22 ولغاية 24 من شهر ابريل المقبل في مركز دبي التجاري العالمي »معرض دبي للصناعات الترفيهية« وهو الأكبر من نوعه في المنطقة ويشارك في المعرض رواد في عالم الصناعة يعرضون 50 فئة من القطاعات الصناعية والتي من ضمنها قطاع التسلية والترفيه وقطاع صناعات التجزئة.
كما ويشارك في المعرض محللون اقتصاديون، صناع قرار رئيسيون، مطورون في مجال قطاع التجزئة ومستشارون إلى جانب مشاركة المديرين الإعلاميين التي من شأنها أن تساهم في استغلال الفرص المتاحة في المعرض.
وتنظم المعرض انترناشيونال اكسبو كونسلتس، ويعتبر في دورته الثالثة عشرة نافذة تطل على مجموعة واسعة من المنتجات الصناعية بمختلف أنواعها تمثل 180 عارضاً من 25 دولة. سيكون معرض دبي للصناعات الترفيهية 2007 أكبر وأكثر تنوعاً عن العام الماضي الذي تمثل بمشاركة 162 عارضاً من مختلف مناطق العالم، حيث تميز المعرض بجناح غرفة صناعة وتجارة بيرمينغهام، المملكة المتحدة.
وقال عبد الرحمن فلكناز، رئيس مجلس إدارة شركة انترناشيونال اكسبو كونسلتس: »يحقق قطاع الصناعات الترفيهية في منطقة الشرق الأوسط تطوراً سريعاً خاصة مع إبداع مشاريع ضخمة مثل مشروع الــ 10 مليارات دولار والمتمثل في دبي لاند في دبي، درة العروس في المملكة العربية السعودية، وأبراج آيس بيرج في البحرين وذلك بكلفة 175 مليون دولار، بالإضافة لمشاريع مذهلة أخرى في عمان، قطر، الأردن، الكويت ولبنان. وأغلب هذه المشاريع تتيح فرصا هائلة للعاملين في مجال الصناعات الترفيهية«.
تجسد الإمارات مركز الشرق الأوسط للصناعات الترفيهية، يتضح هذا كونها ترأست قائمة دول مجلس التعاون الخليجي في مجال المشاريع العقارية التي كانت تحت قيد الإنشاء في يونيو 2005، وقد أنهت إلى الآن 820 مشروعا من بين 1825 مشروعا، وتبعاً لدراسة محلية اتضح أن دولة الإمارات وظفت إلى الآن 130.6 مليار درهم وبهذا تكون قد لحقت بالسعودية مع 208 مشاريع بكلفة 28.9 مليارا. وتقدر قيمة الاستثمارات في بقية دول مجلس التعاون الخليجي بقيمة 42.12 مليار درهم.
وقال فلكناز إننا نتوقع نموا بنسبة 20% في معرض دبي للتسلية والترفيه 2007، إن الفائدة العالمية التي يحققها هذا المعرض التجاري تعكس النمو السريع في المنطقة وتطلع الصناعة العالمية لالتقاط هذه الفرص المميزة. حيث يوفر المعرض فرصة مثالية للتطلع نحو الأفضل، وقد جذب المعرض إلى الآن مشاركات مميزة، بينما جذب المعرض ذاته في عام 2006 زوارا من 81 دولة، بالإضافة إلى صناع القرار وممثلين إداريين رفعوا من نسبة الزائرين إلى 40%.
بينما جذب المعرض في عامه هذا ممثلين حكوميين، مراكز تجارية، قطاع السياحة والسفر، مطورين عقاريين، وكان لوسائل الإعلام العالمية دوراً بارزاً في تغطية الحدث.
