قال مصدر بشركة النفط الوطنية الإيرانية أمس ان إيران تعتزم البدء خلال النصف الثاني من العام المقبل في تنفيذ مشروع باستثمارات تبلغ 1.2 مليار دولار لمضاعفة طاقة مصفاة تبريز البالغة 110 آلاف برميل في اليوم.

وأوضح »بدأنا عملية تحضير العطاءات وتأكيد الخطط ونأمل أن يبدأ العمل فعليا في غضون ستة إلى ثمانية أشهر. وأضاف أن المشروع سينتهي بعد ثلاثة أو أربعة أعوام من بدء العمل«. وقال المصدر ان توسعة مصفاة تبريز ستسمح بمضاعفة إنتاج البنزين إلى 50 ألف برميل يومياً.

وتعاني إيران من نقص الإمدادات من المنتجات النفطية المكررة وتضطر لاستيراد كميات كبيرة من الخارج لتلبية الطلب المحلي رغم أنها ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك. وتعتبر إيران ثاني أكبر مستورد للبنزين على مستوى العالم بسبب نقص الطاقة التكريرية وتضطر لاستيراد كميات كبيرة من الخارج لتلبية الطلب المحلي رغم أنها رابع أكبر منتج للنفط في العالم.

ويخشى مسؤولون أمنيون إيرانيون ان يؤدي اعتماد البلاد على واردات البنزين لتوفير نحو 40% من استهلاكها البالغ 440 ألف برميل يوميا إلى أضعاف موقف البلاد في حالة فرض الأمم المتحدة عقوبات بسبب برنامجها النووي. وارتفعت مستويات الاستهلاك بسبب سياسة طهران القائمة علي تقديم دعم سخي لوقود السيارات ويقول محللون ان ذلك يشجع أيضا على التهريب لجيران إيران.

ويباع لتر البنزين في إيران بنحو تسعة سنتات. ويرسل تجار النفط ناقلة محملة بالبنزين لمرافئ إيرانية كل يومين في فترات الذروة ويراقبون عن كثب خطط التوسع في المصفاة الإيرانية إذ يمكن أن تؤثر على الطلب على الواردات.