التقت «البيان» عددا من ضيوف مهرجان دبي السينمائي الدولي وسألتهم حول توقعاتهم لمستقبل المهرجان بعد التعديلات والإضافات التي ألحقت بدورته الحالية: جورج وينغ، سيناريست ومساعد مخرج هوليوودي جاء إلى دبي من سياتل في الولايات المتحدة الأميركية، قال: «إن المهرجان يتمتع بمستوى عال من التنظيم الأمر الذي يميزه عن غيره.
اعتقد أن للمهرجان مستقبلا واعدا بسبب الاهتمام الذي توليه إياه الحكومة كما أن الدعاية التي تجري له جعلته محط أنظار الكثير من صناع السينما في لوس أنجيلوس». عائشة دهركار ممثلة هندية، رأت أن «المهرجان يكتسب أهميته كون دبي هي بوابة عبور بين الشرق والغرب، تأمنت فيها البنى التحتية الضرورية لتكون محطة أساسية لصناع السينما حول العالم»، وأضافت: «إن المهرجان لا ينقصه شيء من ناحية التنظيم وتوفر الاعتمادات المالية، والأمر مجرد وقت ليتحول من المهرجانات الأساسية». جون جيف كوت مخرج أميركي، رأى أن «المهرجان منظم بطريقة جيدة والأفلام التي تعرض ضمن فعالياته مهمة وجامعة، إلا أن المشكلة الأساسية التي يواجهها هي قلة الجمهور المتابع للأفلام، وبرأيي هذه مشكلة أساسية قد يكون لها تأثيرات سلبية على مستقبل المهرجان الذي لا ينجح إذا غاب التفاعل مع الجمهور».
ديما محمد سامي الأنصاري منتجة كويتية، قالت: «المهرجان مهم لأنه يجمع العاملين في صناعة السينما، فأنا ألتقيت العام الماضي بمخرجين ومنتجين عملنا معا لتقديم فيلم «عاصفة الجنوب» الذي يشارك هذه السنة في المسابقة»، ولاحظت أن «جو المهرجان هذه السنة مختلف وتصاعد وتيرة الفعاليات فيه من شأنها أن تخرجه من حالة الخمود يوما بعد آخر». ارت جون مخرج ومنتج يعمل في مؤسسة «دريم فاكتوري» الأميركية، قال: «إن المهرجان يملك البريق الذي تفتقد إليه مهرجانات مشابهة حول العالم»، إلا أنه دعا إلى مزيد من التعريب قائلا: «المهرجان يجب أن يعرب أكثر إذ لا يجوز عرض فيلم أميركي مئة في المئة في حفل الافتتاح، على المنظمين ان يبحثوا عن نفس عربي في أفلام الافتتاح والاختتام ليحافظ على هويته»، وختم قائلا: «اعتقدت عند وصولي إلى دبي التي لم ازرها منذ 5 سنوات انني في نيويورك او هونغ كونغ ولهذا دلائل ايجابية يمكن أن تخدم المهرجان بقدر ما يحمل دلائل أخرى سلبية يمكن ويجب تداركها».
دبي ـ «البيان»:



