قال عبد الله محمد عبد الواحد المعينة سفير الإمارات في كوريا إن حجم التبادل التجاري بيت الدولتين ارتفع إلى 13.1 مليار دولار ( 48.2 مليار درهم) حتى شهر أكتوبر من العام الحالي. وبلغت صادرات الإمارات لكوريا 10.8 مليارات دولار ( 39.74 مليار درهم) خلال هذه الفترة فيما بلغت واردات الإمارات من كوريا 3ر2 مليار دولار( 8.4 مليارات درهم) وهذا ما حقق فائضا تجاريا قدره 5ر8 مليار دولار ( 31.2 مليار درهم) لصالح الإمارات.
وأشار إلى ان التبادل التجاري بين البلدين كان قد بلغ 12.7 مليار دولار في عام 2005 بما يحقق فائضا تجاريا بمبلغ 7.3 مليارات دولار لصالح الإمارات. وأكد السفير أهمية العلاقات الثنائية بين الإمارات وجمهورية كوريا، مشيرا في حديث لوكالة أنباء الإمارات بمكتبه في العاصمة الكورية سيئول ان العلاقات الثنائية بين البلدين شهدت منذ العام الماضي تقدما ملحوظا على مختلف الأصعدة حيث قام القادة وكبار المسؤولين من البلدين بزيارات مكثفة.
وحول الاستثمارات المشتركة بين البلدين قال انه لدى الإمارات وجود استثماري ضمن مشاريع حيوية في جمهورية كوريا حيث بلغت استثمارات جهاز أبوظبي للاستثمار في شركة هيونداي للنفط 700 مليون دولار. وأضاف ان شركة موانئ دبي العالمية بالإضافة لإدارتها تشارك برأسمال يصل إلى 1.15 مليار دولار في ميناء بوسان الجديد بجمهورية كوريا والذي يعتبر ميناء على قدر كبير من الأهمية في منطقة شمال شرقي آسيا والعالم.
وذكر انه تم مؤخرا توقيع مذكرة تفاهم بين شركة هورايزون للتخزين المحدودة الإماراتية وشركة (تي يونغ الصناعية/ الكورية) بغرض إنشاء شركة لتوسيع مواعين تخزين النفط في ميناء أولسان الكوري وعلى أساس هذا الاتفاق سوف تدخل شركة هورايزون في استثمار مبدئي بمبلغ 45 مليون دولار قابل للزيادة ضمن خطط توسعية مستقبلية ليصل إلى 100 مليون دولار وهناك عدة استثمارات أخرى نسعى لجمع معلومات عنها.
ومضي قائلا إنه من الجانب الكوري فإن المعلومات المتوفرة لدينا تؤكد على قيام الشركات الكورية باستثمار حوالي 30 مليون دولار في الإمارات في عدد من المشاريع الاستثمارية.وأعرب عن اعتقاده بان مستقبل العلاقات بين البلدين سوف يشهد مزيدا من التقدم.
حيث إنه من المتوقع أن يقوم القادة وكبار المسؤولين بزيارات أخرى كما نتوقع أن يزداد حجم التبادل التجاري وتتوسع استثمارات كل من الدولتين في الدولة الأخرى ويزداد كذلك حجم التبادل الثقافي والتعليمي وتبادل زيارات الوفود الاقتصادية ورجال الأعمال.
وقال انه من أهم الانجازات التي تحققت في المجال الاقتصادي هي ازدياد حجم التبادل التجاري بين البلدين بمعدل ملحوظ كل عام كما تمكن البلدان من الدخول في مشاريع استثمارية مشتركة. وتم التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في المجال الاقتصادي والتي تشجع تدفق المستثمرين من البلدين وتضع التسهيلات اللازمة وتقدم الخدمات الضرورية لنمو وازدهار الاستثمارات وتدفق السلع والبضائع وتبادل الخبرات وغيرها من مجالات التعاون الاقتصادي الأخرى.