أعلن بيت الاستثمار العالمي «جلوبل» أمس أن صندوق جلوبل للعقار الآسيوي، وهو صندوق متوافق مع مبادئ الشريعة الإسلامية يستثمر في العقارات السكنية في الصين والهند، قد أقفل برأسمال يقارب الـ 75 مليون دولار أميركي. ويهدف الصندوق إلى اغتنام الفرص الاستثمارية في سوق العقار الآسيوي مركزا على الصين والهند.

وقال سمير عبد المحسن الغربللي، نائب الرئيس التنفيذي في «جلوبل»، إن الصندوق يقوم حالياً بدراسة العناية المتوجبة لعدد من المحافظ والأصول العقارية في آسيا. مع مستشار الصندوق، شركة كوشمان وويكفيلد بهدف الاستثمار في العقارات المتماشية مع أهداف الصندوق وهي تحقيق عائد سنوي يبلغ 20% على الأموال المستثمرة.

وأضاف أن الصندوق قد أتم بنجاح أول عملية تملك لعقار في آسيا حيث فاز مع شريكه في هذا الاستثمار (شركة عقارية سنغافورية) بعطاء لشراء عقار متعثر في موقع مميز في مدينة داليان الصينية وقد استخدم مستشار الصندوق أسلوباً تمويلياً مبتكرا في هذه العملية اشتمل على خيار بيع وخيار شراء للحفاظ على حصة الصندوق. وتبلغ القيمة الإجمالية للصفقة 5,9 ملايين دينار كويتي (32 مليون دولار أميركي).

وقد تم ترتيب تمويل إسلامي للاعمال الإنشائية بهدف استكمال الجزء المتبقي من البناء. وبناء على دراسات مستشار الصندوق، فإن الصندوق سيحقق عوائد مجدية بعد الانتهاء من المشروع الأمر الذى يتماشى مع هدف الصندوق وهو تحقيق عائد يبلغ 20 % لكل مشروع.

وأوضح الغربللي أن الأسباب التي أدت إلى التركيز على هذه القطاعات وفقا لما يراه مدير الصندوق (جلوبل) هي أن سوق العقار السكني يعد أحد أسرع القطاعات نموا في آسيا خاصة في الصين والهند، بالإضافة إلى باكستان وفيتنام، وذلك بسبب التمدن السريع والتغير في عدد وأعمار المجتمع.

وأضاف أن هذا الصندوق يعد ثالث الصناديق العقارية التي تدار من قبل «جلوبل»، حيث طرحت الشركة صندوق جلوبل للعقار الأميركي -استثمر حوالي 72 % من رأسماله- إلى جانب صندوق جلوبل للعقار الخليجي، وكلاهما حاليا في مرحلة الدراسة المتوجبة لعدد من الفرص العقارية لاستثمار المتبقي من رأسمال الصندوقين في الربع الأول من 2007.

وأكد أن «جلوبل» تؤمن بأن صندوق العقار الآسيوي يعتبر فرصة استثمارية ممتازة وأن العائد الداخلي المتوقع والذي يصل إلى 20 % سنويا (بعد خصم جميع المصاريف) يعتبر عائداً ممتازاً وأن الصندوق يعتبر عامل تنويع ممتاز في محافظ المستثمرين.

واختتم الغربللي بالقول إن الصندوق لن يقوم بتوزيع عوائد مالية خلال فترة التطوير، ولكنه سيقوم بتوزيع الأرباح بعد بيع كل استثمار على حدة، وأن فترة استثمار كل مشروع ستقارب السنتين.

يذكر أن عمر الصندوق يبلغ ثلاث سنوات بعد الانتهاء من الطرح الأولي للصندوق. وسيكون للصندوق إغلاق آخر في الشهرين القادمين للمستثمرين الذين لم تسنح لهم الفرصة للاستثمار في الإغلاق الأولي.

الكويت ـ «البيان»: