استقر الدولار أمس متخليا عن بعض مكاسب الأسبوع الماضي وذلك إثر صدور بيانات قوية عن الوظائف الأميركية مما ساعد في الحد من المخاوف بشأن حاجة مجلس الاحتياطي الاتحادي لخفض أسعار الفائدة في أوائل العام المقبل. ولم تدم انتعاشة العملة الأميركية طويلا مقابل اليورو اذ حول المستثمرون تركيزهم من جديد إلى تضاؤل العائد.
ويتوقع ان يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرة أخرى العام المقبل بينما يتوقع ان يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي في الولايات المتحدة أسعار الفائدة او يبقيها بلا تغيير. ويتعرض الين لضغوط بعد ان أدت البيانات الضعيفة التي صدرت في الأسبوع الماضي إلى انحسار التوقعات بأن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة في اجتماعه الأسبوع المقبل. وقال مارتن مكماهون من كريدي سويس في زويريخ «كان اداء الدولار جيدا جدا عقب بيانات الوظائف لذا فإننا نتوقع قدرا من التصحيح».
(رويترز)