اجتمع مسؤولو أكثر من 20 من أبرز مشغلي خدمات الاتصالات في المنطقة بالإضافة إلى المزودين العالميين والمحللين في قطاع الاتصالات في افتتاح مؤتمر ومعرض عالم اتصالات الشرق الأوسط 2006، وذلك في فندق جميرا بيتش بدبي أمس. حيث احتشد في اليوم الأول من هذا المؤتمر ما يزيد على 400 من المدعوين، من الإمارات والسعودية والكويت وعمان والبحرين ومصر وقطر وإيران والباكستان ولبنان وفلسطين والجزائر والمملكة المتحدة وأوروبا الغربية.
وقد تحدث في الجلسة الافتتاحية التي حملت عنوان تحقيق الأرباح في أسواق الاتصالات بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا هانس كان دين برويك، نائب الرئيس الأول لشركة سيمنز، وروس كورماك، المدير التنفيذي لشركة نورس. ناقشت هذه الجلسة البنية الهيكلية لإمكانيات سوق الاتصالات في الشرق الأوسط، وتكوين الأفضلية التنافسية من خلال الشراكات الإستراتيجية بالإضافة إلى استراتيجيات النمو المبتكرة في السوق من الشركة الداخلة حديثاً للسوق.
قال إدوارد هاينس، رئيس مؤتمر عالم الاتصالات الشرق الأوسط، تيرابين: «مع بدء قيام المشغلين باكتشاف إمكانيات خدمات الاتصال الصوتي المزدوج، أصبحت خدمات المحتوى تأخذ شكلاً جديداً تماماً وبدأت نماذج الإيرادات بالتغيير» وأضاف قائلاً: «أما الآن فيقوم كل من مشغلي خدمات الاتصالات ومزودي خدمات النطاق الموجي الواسع والقنوات التلفزيونية المدفوعة فقٌم شض بتجهيز أنفسهم للدخول في تحدي الفوز بالعميل لتحقيق إيرادات عالية.
ويبقى السؤال هو، من الذي سوف يقود هذا التوجه لاستخدام نظم الاتصال الصوتي المزدوج في سوق الشرق الأوسط». تضمنت جلسة الظهيرة جزءاً للتحدث عن فتح الأسواق، حيث قام خلالها المتحاورون بمناقشة تأثير تحرير هذا القطاع على أسواق الشرق الأوسط. وقد كان من ضمن المتحدثين كارلوس رييرا، المدير التنفيذي لشركة كلام للاتصالات، ومايكل غرينفيل، الشريك في شركة نورتون روز ونديم خاطر، مدير تقنية المعلومات في إم تي سي توتش.
دبي ـ «البيان»: