عقدت بمقر غرفة تجارة وصناعة أبوظبي صباح أمس ندوة عن أثر المواصفات والجودة في دعم الصناعة الوطنية وحماية المستهلك، بالتعاون مع هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس وجمعية اتحاد الصناعيين وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي .

وفي بداية أعمال الندوة ألقى المهندس صالح راشد الظاهري عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ورئيس لجنة الصناعة كلمة أكد فيها على أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار اهتمامات غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بدعم ومساندة أعضائها من خلال التعرف على المواصفات القياسية الوطنية في كافة القطاعات الخدمية والصناعية ودورها في الارتقاء بجودة الإنتاج لزيادة القدرة التنافسية في الأسواق المحلية والتصدير.

وأكد فيها على أن الإمارات حققت انجازات صناعية رائدة وقفزة كبيرة خلال فترة وجيزة وخاصة على صعيد المشروعات الصناعية المقامة في أبوظبي والاستثمارات الكبيرة في هذا القطاع، حيث بلغ عدد المنشآت الصناعية في إمارة أبوظبي في نهاية العام الماضي 354منشأة ، تستثمر حوالي 35 مليار درهم.

كما ألقى حمد راشد الهاجري عضو مجلس إدارة جمعية اتحاد الصناعيين كلمة أكد فيها على أن جمعية اتحاد الصناعيين تولي موضوع الجودة والمقاييس اهتماماً خاصاً لأنه بالنسبة لها التزام وهدف استراتيجي بسبب أهميته القصوى في تطوير ورفع الكفاية الإنتاجية وتحسين سمعة المنتجات الوطنية ونوعيتها وبالتالي الخروج بمنتج متميز يتمتع بمواصفات قياسية توفر حماية للمستهلك أينما كان .

من جانبه قال وليد فلاح المنصوري مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس إن تنظيم هذه الندوة من قبل الهيئة يهدف إلى دعم وتنمية التعاون المشترك مع الجهات المعنية بالنشاطات التجارية والصناعية، ولتوضيح أهمية المواصفات القياسية وما يتبعها من أنشطة مثل المعايرة، والاعتماد والمطابقة وعلاقتها بتطوير الإنتاج وزيادة القدرة التنافسية للصناعات الوطنية بما يمكنها من الدخول إلى الأسواق العالمية وتعزيز الثقة في الواردات من الدول الأجنبية. كما تم على هامش الندوة توقيع اتفاقية تعاون بين هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس والهيئة المصرية للمواصفات والجودة.

أبوظبي ـ «البيان»: