اختتمت ندوة «مبادئ التحليل الفني للأسهم» التي نظمتها هيئة الأوراق المالية والسلع في أبوظبي فعالياتها أمس وذلك وسط حضور غير مسبوق من جانب المستثمرين والمحللين الماليين والمتخصصين والمهتمين بالتعرف على الأسواق المالية.
عقدت الندوة تحت رعاية معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد رئيس مجلس إدارة الهيئة، وقد قام المحاضر بشرح المقصود بالتحليل الفني وأنواع الرسوم البيانية المستخدمة فيه، وتوضيح الإشارات التي تعبر عنها اتجاهات الأسعار الثلاثة الهابط والصاعد والجانبي، وفجوات الأسعار وحجم التداول، وخطوط الدعم والمقاومة:
كما تعرض المحاضر لنظرية داو ونسب التراجع والمتوسطات المتحركة، والأنماط السعرية المختلفة، وقدم المحاضر نماذج تطبيقية وحالات عملية من واقع قراءته للأسواق المالية العالمية.
وتجاوب الحضور مع الندوة، وعبرت التساؤلات التي تم طرحها عن الرغبة في معرفة المزيد في هذا المجال، والحاجة لفهم الفوائد المتحققة من التحليل الفني، وقد ركز المحاضر على أن التحليل الفني يسعى لاستشراف الحركة المستقبلية للسهم، وذلك بتقديم الاحتمالات المتوقعة من واقع المسار الذي سلكه السهم في الماضي، كما أبرز أهمية التحليل الفني من حيث إعطاء إشارات للمستثمر تساعده على اتخاذ مراكز استثمارية مناسبة.
وتنتقل اليوم فعاليات الندوة إلى فندق دوست بدبي حيث تعقد اليوم وغداً للمستثمرين والمهتمين من إمارات دبي والشارقة وعجمان. كما تعقد الندوة يوم الخميس القادم في إمارة الفجيرة.
يذكر أن الندوة تقام ضمن برنامج الهيئة للتوعية الاستثمارية (المستوى الأول)، والمخصص لتوعية عامة المستثمرين في الأسواق المالية، وقد طرحت الهيئة في الفترة الماضية برنامج التوعية الاستثمارية (المستوى الثاني) وجهته لطلبة الجامعات ، كما ستقوم الهيئة الأسبوع القادم بطرح برنامج تدريبي للوسطاء في أبوظبي ودبي، وذلك ضمن برنامج التوعية الاستثمارية (المستوى الثالث)، ويخصص هذا البرنامج للمتخصصين كالوسطاء والمحللين الماليين والمحررين الاقتصاديين.
أبوظبي ـ «البيان»: