دخلت روزي بلو أحد أكبر الشركات المنتجة للماس في العالم، قطاع المجوهرات الماسية ذات العلامات التجارية المعروفة، وذلك بهدف طرح خبراتها في المجالات الأساسية الأربعة الداخلة في تصنيع الألماس وهي: الصقل، والنقاء، واللون، والوزن بالقيراط، كما قامت بإطلاق مجموعات من أجمل الماسات التي صُمّمت لتتلاءم مع الأذواق الرفيعة للمستهلكين في المنطقة.
وتُعد شركة «روزي بلو»، التي تتخذ من أنتويرب في بلجيكا مقراً لها، من كبرى الشركات المزوّدة للماس المصقول منذ العام 1960. وبدأت «روزي بلو» عملياتها في الإمارات عام 1999، وشهدت خلال الأعوام الأخيرة نمواً متصاعداً في الطلب على الماس في المنطقة، الأمر الذي جعل الإمارات إحدى أكبر مراكز تجارة الماس الخام في العالم، وجعل من منطقة الخليج العربي ثالث أكبر مستهلك للمجوهرات الماسية في العالم. ووفقاً لإحصائيات غرفة دبي للتجارة والصناعة عام 2005، فقد بلغت قيمة تجارة الماس 2,25 مليار درهم، محققة ارتفاعاً قدره 72 بالمئة مقارنة بالعام الذي سبقه.
من جانبه قال هارشاد ميتا، رئيس مجلس إدارة شركة «روزي بلو»: «شهد قطاع تجارة الماس في الإمارات العربية المتحدة تغييراً كاملاً إذ أن العمل جارٍ على قدم وساق لكي تصبح الإمارات العاصمة الأولى للماس في العالم، وذلك نظراً لموقعها الاستراتيجي كمركز للتجارة بالإضافة لكونها وجهة سياحية مفضلة في منطقة الشرق الأوسط».
وتشهد أذواق المستهلكين وأنماط معيشتهم تغييرات في الوقت الحالي، إذ أصبحوا يفضلون المجوهرات الماسية على الذهبية. وللاستفادة من هذا الاهتمام المتزايد بالمجوهرات ذات العلامات التجارية، استثمرت «روزي بلو» ما يربو على 20 مليون دولار في توسيع خط منتجاتها من المجوهرات الماسية ذات العلامات التجارية في منطقة الخليج العربي.
ومن ناحيته قال سانجي دالميا، الرئيس التنفيذي لشركة «روزي بلو»: «تمتلك «روزي بلو» تواجداً مباشراً لها في أكثر من 15 دولة، وبلغت نسبة مبيعاتها العالمية للقطع الماسية غير المصقولة 7 ,1 مليار دولار (25, 6 مليار درهم) في العام 2005، وكان نصيب منطقة الخليج العربي منها 200 مليون دولار (736 مليون درهم)، حققت منها دولة الإمارات 40 مليون دولار (2, 147 مليون درهم)». وتجدر الإشارة إلى أن واحدة من بين كل 15 قطعة ماس تُباع في العالم تعود لشركة روزي بلو.
دبي ـ «البيان»:
