يعرض مهرجان دبي السينمائي الدولي لعشاق الموسيقى من مختلف الجنسيات والأعمار تشكيلة متنوعة من الأفلام الموسيقية التي تجمع بين الصورة البصرية كعنصر أساسي للسينما، والموسيقى والألحان والاستعراضات الفنية من مختلف الأنواع.

وقال سيمون فيلد، المدير الفني للبرامج الدولية في مهرجان دبي السينمائي الدولي: «عرفت السينما الأفلام الموسيقية والاستعراضية منذ بداياتها الأولى، وكان فيلم آل جونسون «مغني الجاز»، أول فيلم يستخدم الموسيقى كعنصر أساسي من عناصر العمل السينمائي.

بالطبع حافظت بعض المدارس السينمائية على هذه الظاهرة (الأفلام الموسيقية) أكثر من غيرها، مثل السينما الهندية حيث لا يكاد يخلو أي فيلم هندي من أغنية أو استعراض موسيقي، إلا أن المهرجان حرص هذا العام على تنويع أفلامه الموسيقية حيث يعرض أعمالاً من اليابان، وهوليوود وافريقيا».

من اليابان يأتي فيلم «الأميرة الراكون»، للمخرج الياباني (سوزوكي سيجون)، ليروي قصة الراكون الذي تحول إلى أميرة جميلة تلعب دورها النجمة الصينية (زانج زي)، وذلك من خلال مجموعة من الاستعراضات الموسيقية الراقصة على أنغام موسيقى الهيب الهوب، التي تتداخل بانسجام وتناسق مع أسلوب الموسيقى في مسرحيات برودواي.

ويأخذ فيلم «صوت الروح»، للمخرج الفائز بالجوائز (ستيفن أولسون)، المشاهد إلى أجواء مهرجان فاس المغربي للموسيقى العالمية الصوفية، الذي يجمع موسيقيين من مختلف الأديان والبلدان تحت سقف واحد، في احتفالية موسيقية تدوم لمدة أسبوع، وتشكل محوراً أساسيا لحوار الأديان وايجاد نوع جديد من الوعي والتفاهم المتبادل، حيث تشكل الموسيقى لغة عالمية لتشجيع التواصل بين الحضور.

وأشار فيلد فإن السينما الهندية تحتفظ بنصيب الأسد من الأفلام الموسيقية والاستعراضية، ومن هذه الأفلام التي ستعرض في المهرجان فيلم «الخيط»، حيث تنطلق زينات (جول باناج) في رحلة مضنية لتطلب الصفح من ميرا (عائشة تقية)، بعد أن قتل زوجها زوج ميرا.