نظم مهرجان دبي السينمائي الدولي مؤتمراً صحافياً لطاقم عمل الفيلم الأميركي بوبي الذي عرض في افتتاح المهرجان، شارك فيه لورانس فيشبورن، وجوشوا جاكسون، وجوي برايانت، ونيك كانون.

وقال لورانس فيشبورن إن الفيلم يمثل جانبا من الشخصية الأميركية التي تحاول التعبير عن الخير الموجود في الإنسان، أضاف: « نأمل أن يكون هذا الفيلم بمثابة تذكير للناس بالعودة إلى الجانب الخير فيهم وتغليبه على الجوانب الأخرى. ولا شك أن هذا الفيلم هو خطوة في الاتجاه الصحيح».

بدورها قالت جوي برايانت: «يمثل الفيلم دعوة للعودة إلى المبادئ الأصيلة التي كان يحملها روبرت كينيدي ومارتن لوثر كينغ. ويبدو أن أميركا كانت خلال السنوات الأربعين الماضية ذاهبة في الاتجاه الخاطئ، وقد آن الأوان للخروج من هذا الوضع».

من جانبه قال جري مايكل ولترز، أحد منتجي الفيلم: «نجح الفيلم في التحول من مجرد عرض سينمائي إلى حركة عارمة لها مناصروها. لقد أدرك طاقم العمل في الفيلم أن العديد من القضايا التي يتناولها لم تجد الحلول خلال السنوات الماضية، وأنه من واجبنا التعرض لهذه القضايا». وربط ولترز بين رسالة الفيلم وأهداف المهرجان في بناء جسور التواصل الثقافي. «علينا جميعا أن نوحد الجهود سواء من خلال السينما أو السياسة أو حتى الصياح عاليا لضمان أن تصل الرسالة».

يعد بوبي أحد أهم الأفلام المشاركة ضمن عملية الجسر الثقافي التي تستهدف بناء منصة لتعزيز حوار الثقافات من خلال استخدام السينما كأداة لتعزيز التواصل بين شعوب العالم.