افتتح معالي حميد القطامي، وزير الصحة أمس الدورة الرابعة لمعرض »الشرق الأوسط للمنتجات الطبيعية والعضوية 2006«، الذي تنظمه شركة »غلوبال لينكس دبي« في مركز دبي التجاري العالمي ويمتد لغاية 12 ديسمبر الجاري.

وبعد جولة له في أرجاء المعرض التقى خلالها بعدد من الشركات العارضة، اشاد معاليه في تصريحات خاصة لـ»البيان الاقتصادي« بالمشاركة القوية في دورة المعرض لهذا العام، التي جمعت تحت سقفها شركات من مختلف دول العالم، وهذا دليل على أهمية الغذاء الصحي والأعشاب الطبية والأدوية الطبيعية.

وأضاف معاليه أن المنتجات الطبيعية والعضوية والطب البديل تشهد نموا متزايداً محلياً وعالمياً يوماً بعد يوم، نتيجة لازدياد مستوى الوعي السلوكي لدى الناس، مشيراً إلى ان وزارة الصحة تدعم هذا التوجه وتسعى إلى تطوير نظام الطب البديل في الإمارات، وتوعية الجمهور بأهمية إستخدام المنتجات الطبيعية والعضوية.

ورأى القطامي أن الإنتاج الإماراتي من المنتجات العضوية والطبيعية في تزايد ونمو من الشركات والمزارع الوطنية، وهي تتوسع في أعمالها في ظل تغيير سلوك الناس وتوجههم إلى هذا النوع من المنتجات الطبيعية والعضوية ونظام الطب البديل. ووجه القطامي دعوته للعديد من الشركات الاجنبية المشاركة في المعرض للإستثمار في دبي والدولة في مختلف مجالات القطاع، موضحاً أن الوزارة بصدد تطوير هذا القطاع وتأمين التسهيلات للمستثمرين في هذا المجال.

وتعد الإمارات من الدول الملتزمة تجاه تأمين بيئة صحية جيدة لأفراد مجتمعها، ما يعد من أهم العوامل المساهمة في تعزيز الطلب المتنامي على المنتجات الطبيعية والعضوية في الدولة. وتلعب وزارة الصحة في الإمارات دوراً كبيراً في دعم »معرض الشرق الأوسط للمنتجات الطبيعية والعضوية 2006«، ما يعكس مستوى الاهتمام الرسمي بتوفير بيئة صحية مثالية وإبراز الإمارات كبلد صديق للبيئة يراعي مقاييس راقية في الإجراءات البيئية.

وتعتبر وزارة الصحة الإماراتية أحد أبرز الجهات الداعمة للمعرض إلى جانب الاتحاد العالمي لحركة الزراعة العضوية وهي من أبرز المؤسسات العالمية المشجعة لاعتماد المنتجات الطبيعية والعضوية.

وقالت شركة »غلوبال لينكس دبي«، المنظمة للحدث أن الدعم الذي تقدمه وزارة الصحة للمعرض يشكل إشارة واضحة على أهمية الدور الذي تلعبه المنتجات العضوية والطبيعية على مستوى الاقتصاد العالمي حيث تعد الإمارات واحدة من الدول الرائدة في هذا المجال.

وأكدت الشركة أن مستوى الوعي ارتفع لدى المستهلكين حول التأثيرات الصحية المرتبطة بالزراعة المرتكزة على المواد الكيميائية، الامر الذي ساهم بشكل كبير في تعزيز تبني أسلوب الزراعة العضوية والطبيعية كبديل أفضل بكثير.

وتبرز الزيادة الكبيرة في عدد العارضين في دورة هذا العام، النمو الكبير الذي تشهده أسواق المنتجات العضوية العالمية والإقليمية. وتتمثل في معرض هذا العام مجموعة من الدول من خلال أجنحة وطنية بينها تلك الخاصة بكل من إيطاليا وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة والهند ونيوزيلندا وأستراليا وكوريا، إضافة إلى دول التعاون.

ويتوقع أن يزور المعرض نحو 9 آلاف زائر، حيث سيتعرفون على منتجات مختلفة ومتنوعة تشمل المأكولات والمشروبات العضوية، والمواد الزراعية والمنتجات التجميلية والصحية، والأطعمة والمشروبات الطبيعية والمواد الطبيعية المتعلقة بالصحة والتجميل، إلى جانب الأعشاب والبهارات ومواد الحمية الغذائية والأدوية والمواد العلاجية العشبية والبديلة.

كما تضم المعروضات المنتجات الإسلامية والمواد العلاجية الطبيعية الخاصة بالسبا والعيادات والخدمات، إضافة إلى المفروشات والهدايا والألبسة والمنسوجات الطبيعية.

دبي ـ ضياء عبد العال