تناول الشيخ سليمان بن عبدالعزيز الماجد، رئيس مجلس ادارة مجموعة تنميات الاستثمارية دور القطاع العقاري في تخفيض نسب البطالة الى مستويات اكثر عقلانية لو تم استغلال القطاع العقاري بشكل صحيح خاصة مع ارتفاع نسب البطالة في المجتمع العربي والذي وصلت فيه الارقام غير الرسمية الى حوالي 20 مليون عاطل عن العمل.
وأضاف الماجد خلال جلسة فرص الاستثمار في التنمية العقارية المنعقدة حالياً على هامش ملتقى القاهرة الاستثماري ، بأن قدرة القطاع العقاري على تشغيل أكثر من 80 نشاطاً مختلفاً بشكل مباشر وغير مباشر يمكنه امتصاص نسبة لابأس بها من العمالة العربية وبالتالي تقليل مستويات البطالة.
وقال الماجد: ان التطور العقاري الكبير اذا ما حدث في الدول العربية غير الخليجية، فيمكنها ان تضيف قيمة حقيقية الى اقتصاد البلد، فإذا ما حدثت طفرة عقارية حقيقية في مصر على سبيل المثال، والحقيقية التي اقصدها هي المشاريع التي يمكن مقارنتها بالمشاريع الحاصلة اليوم في السعودية او الامارات...
فاعتمادنا في الوقت الحالي في البناء الانشائي هو معتمد على العمالة الآسيوية، ليس لشيء ، وانما بسبب تعاملنا منذ عشرات السنين مع هذه العمالة ومعرفتنا لهم ومعرفتهم اساليب وانظمة العمل في دول الخليج.. لكن لو هذه المشاريع تحدث في جمهورية مصر على سبيل المثال، فالعمالة تكون مصرية، وبذلك سيكون كل مشروع عقاري حقيقي سيشكل قيمة مضافة لاقتصاد البلد.