يرى محللون في ميريل لينش أن بانك أوف أميركا على وشك تقديم عرض لشراء مجموعة الصيرفة الاستثمارية والأفراد باركليز في صفقة قد تؤدي إلى تكوين أكبر بنك في العالم.
وذكرت خدمة داو جونز إن الشركتين رفضتا التعليق على التكهنات الخاصة بالاندماج في التقرير، الذي وضعه المحللون ادوارد ناجاريان وبريان بوديل في نيويورك وجون بول كرتشلي في لندن الذين لم يشيروا إلى وجود معرفة وثيقة بالصفقة.
حيث إن مثل تلك الصفقات العابرة للأطلسي كانت مجرد أقاويل ولكنها استقبلت بظلال من الشك، وكان بانك أوف أميركا قام بخطوة غير ناجحة لشراء باركليز عام 2003. وقالت مصادر عليمة في البنكين إن شيئاً لا يدور على بساط البحث حالياً.
وذكر أحد الأشخاص النشطاء في مجال الصفقات البنكية الجمعة، إنه من غير المحتمل أن يكون بانك أوف أميركا اتصل ببنك باركليز بخصوص الاستحواذ، أو أن الجانبين أجريا محادثات بهذا الخصوص. ومن شأن الصفقة في حال إتمامها أن تكمل اهتمام بانك أوف أميركا في التوسع على النطاق العالمي، خصوصاً في مجالي الصيرفة التجارية والاستثمارية. كما أنها ستكون أكبر اندماج في صناعة المال، وستعد من بين أكبر ثلاث أو أربع صفقات من نوعها.
وتبلغ الرسملة السوقية لبنك باركليز 90 مليار دولار. وقالت ميريل لينش إن بانك أوف أميركا يمكن أن يدفع 117 مليار دولار، ومع ذلك يمكن إضافة الصفقة إلى أرباحه عام 2008.
وكتب محللو ميريل لينش في مذكرة إلى عملائهم بأن بانك أوف أميركا أشار في السابق إلى أن خطوته التوسعية المقبلة تتمثل في أن يصبح في مقدمة البنوك التجارية والاستثمارية العالمية.
وأشاروا إلى أن الصفقة يمكن الإعلان عنها في المستقبل القريب، ودعماً لأقوالهم فإن المحللين أشاروا إلى استقالة كبير المسؤولين الماليين في بانك أوف أميركا ال دي مولينا وإلغاء اللحظة الأخيرة للرئيس التنفيذي للبنك كين لويس للقاء مع المستثمرين المؤسساتيين.وأعرب هؤلاء عن اعتقادهم بأن دي مولينا لم يكن راغباً في الرحيل خلال صفقة كبرى.
ترجمة: وائل الخطيب
