برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبحضور سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة التخطيط والاقتصاد، أقامت مجموعة (أي تي بي) للنشر وتكنولوجيا المعلومات، حفلا بفندق قصر الإمارات في أبوظبي كرمت فيه ثلاثة عشر شركة وشخصية تقديرا لإنجازاتها المميزة في العام 2006.
وكان الحدث الأبرز لجوائز هذا العام فوز رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري بجائزة الإسهامات المتميزة في تنمية منطقة الشرق الأوسط، فيما فاز توحيد عبد الله الرئيس التنفيذي ل(مجموعة داماس) بجائزة رجل الأعمال لهذا العام وناهد الطاهر الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الأول للاستثمار، بجائزة سيدة الأعمال يذكر أن الشهيد الحريري قام بدور بارز في إرساء الاستقرار والأمن الأهلي في لبنان.وكان له دور كبير في إنجاز اتفاق الطائف، الذي أعاد الحياة السياسية اللبنانية بعد انتهاء الحرب الأهلية، كما استثمر مليارات الدولارات في إعادة اعمار لبنان، أما مجموعة داماس فقد انتقلت إلى العالمية وأصبحت بقيادة توحيد عبد الله من أهم شركات المجوهرات حول العالم، أما ناهد الطاهر فهي أول سيدة تحتل منصبا كهذا في عالم الصرافة في الشرق الأوسط، وهي من ابرز سيدات الأعمال تأثيرا في العالم العربي. وفاز موفق القداح رئيس مجموعة (انفستمنت جروب اوفرسيز) بجائزة رائد الأعمال لعام فيما فازت شركة ( باتشي تشوكوليت ) بجائزة فئة الأعمال الصغيره لعام 2006.
أما في الفئة الخامسة من جوائز أريبيان بيزنس وهي فئة المسؤولية الاجتماعية فقد كانت من نصيب صندوق عبد اللطيف جميل للتكنولوجيا بجائزة هذا العام، نظرا لإسهامات مجموعة عبد اللطيف جميل في مجالات خلق فرص العمل وتمويل الفقراء وكذلك في مجالي التعليم والتدريب.
وكانت جائزة اريبيان بيزنس لفئة المؤسسة المالية لعام 2006 من نصيب شركة مبادلة للتنمية، قاطرة الاستثمار لحكومة أبوظبي التي قدمت أداء رائعا في القطاع المالي. ورغم أن عمرها لا يزيد على أربع سنوات فان مبادلة للتنمية حققت استثمارات في أكثر من عشرين شركة سواء في دولة الإمارات أو في الخارج .أما جائزة بنك العام من اريبيان بيزنس فقد ذهبت إلى بنك بيت التمويل الخليجي في مملكة البحرين الذي حقق وعلى مدى ست سنوات فقط من التشغيل نجاحا متميزا في إطلاق مشاريع واستثمارات قاربت عشرين مليار دولار.
وجائزة اريبيان بيزنس لشركة تقنية المعلومات لعام 2006 كانت من نصيب مايكروسوفت التي أطلقت قبل أكثر من شهر برنامج ويندوز فيستا. وذهبت جائزة قطاع الاتصالات لشركة نوكيا التي واصلت سيطرتها على الأسواق سواء في الشرق الأوسط أو حول العالم بأدائها المتميز.
وفي قطاع التجزئة فازت مجموعة شركات الشايع، التي لا تعرف حدودا للتوسع وحازت الجائزة هذا العام لنجاحها في اقتناص العلامة التجارية لشركة (ام اند ام) عملاق صناعة الألبسة الفاخرة في السويد. وفي قطاع الصناعة فازت شركة العوجان الصناعية بجائزة هذا العام لقاء استراتيجيتها التي حققت عمليات توسع كبرى وعائدات تجاوزت مئتي مليون دولار.
أبوظبي ـ «البيان»
«إعمار» تفوز بجائزة «الشركة العقارية للعام 2006»
حصدت «إعمار العقارية» جائزتها الرابعة هذا العام مع حصولها البارحة على جائزة «الشركة العقارية للعام 2006»، وذلك في حفل توزيع جوائز مجلة «آرابيان بزنس» الذي أقيم في فندق قصر الإمارات في العاصمة أبوظبي. وقام سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة التخطيط والاقتصاد رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة العامة بتسليم الجائزة إلى أحمد المطروشي؛ العضو المنتدب للشركة في دولة الإمارات.
ويأتي فوز إعمار بهذه الجائزة المرموقة في أعقاب حصولها على لقب «أفضل علامة تجارية عقارية في الخليج» من قبل معهد الشرق الأوسط للتميز، وجائزة أفضل مطور عقاري في الإمارات ومصر في حفل توزيع جوائز «يوروموني»، بالإضافة إلى «جائزة المطور العقاري للعام» من مجلة «كونستركشن ويك».
وقال المطروشي: لقد كان هذه العام عاماً استثنائياً بالنسبة لشركة إعمار من حيث المكانة التي استطاعت الشركة الوصول إليها بين الشركات المنافسة في القطاع العقاري وفي قلوب الجمهور.
وعلى عكس بقية جوائز القطاع العقاري الأخرى، فإن منح جوائز مجلة «آرابيان بزنس» يتم بعد عملية تصويت جماهيرية تعكس آراء الأغلبية الساحقة. وبالطبع، فإن ترشيح إعمار لنيل هذه الجائزة يجسد مدى نجاح مفهومها الرائد في التركيز على العملاء وتلبية كافة متطلباتهم. وأضاف المطروشي:
«تنتهج إعمار حالياً سياسة توسع وتنويع في قطاعات العمل، وذلك في إطار رؤيتها الإستراتيجية للعام 2010 في أن تصبح واحدة من أكثر الشركات قيمة في العالم. ولقد استطعنا حتى الآن التوسع في 15 دولة منها الولايات المتحدة، وبريطانيا، والسعودية، ومصر، وسوريا، والمغرب، وتونس، وليبيا، الأردن، وتركيا، والهند، وباكستان. كما نعمل الآن للتوسع نحو 5 قطاعات أخرى إلى جانب قطاع التطوير العقاري هي التعليم والتجزئة والصحة والضيافة والتمويل».

