غنى حسين الجسمي في الحفل الأخير لعيد الاتحاد الخامس والثلاثين تحت زخات المطر وأصر مع الفرقة الموسيقية على مواصلة الغناء، وتجاوب الجمهور الكبير معه ولم يغادر وظل يتابع الغناء حتى النهاية.
وكانت سهرة الجمعة موعد لآخر حفل من ثلاث حفلات نظمتها هيئة أبوظبي للسياحة وبلدية أبوظبي وبلدية العين ونفذتها شركة جلوبال، وجمعت الحفلة الأخيرة الفنانين حمد العامري وأريام والجسمي. غنى في أول الحفل صاحب الصوت النقي الفنان حمد العامري، واختار أن يبدأ بأغنيته الشهيرة والجميلة «الله عطانا خير وانعام»، ثم غنى يا سيدي، وصفة الحب، أحبك لو بعيد الدار، شفته في بوظبي، وغيرها من أغانيه التي تتمتع بالإيقاع الخليجي السريع، بعدها قدم الشاعر محمد سعيد المحيرمي قصيدة أهداها لدولة الإمارات وحكامها وشعبها بهذه المناسبة. وأهدت أريام للإمارات في فقرتها الغنائية أغنية جديدة، وأكملت بمجموعة من أغنياتها كظبياني وغيرها.وكان الجمهور بين الفينة والأخرى يطلب الجسمي، وعندما صعد للمسرح غنى في البداية «عالي مستواه»، ثم أهدى لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة أغنية «يا خليفة»، ليقدم بعد ذلك مجموعة من أغنياته:
ما يسوى، حلو على قلبي غلاكم، ومع أغنية «الدانة» زاد حماس الجسمي على المسرح ولكن هذه المرة تحت زخات المطر حيث كان المطر يتزايد لكن الجسمي ظل يغني، وبدت الروح المرحة على شخصية الجسمي أثناء مداعبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو وليد فايد الذي كان يبدو أنه تمنى أن ينهي الجسمي أغنيته قبل أن يخرب المطر الأجهزة الموسيقية.
قدمت الحفل المذيعة عائشة البستاني من قناة « ميوزيك بلاس» التي نقلته على الهواء مباشرة، وكانت الحفلات الفنية بدأت ليلة الاتحاد 2 ديسمبر بغناء فاطمة زهرة العين، وأحلام والوسمي، بينما أحيت المطربة ديانا حداد وعيضة المنهالي وحربي العامري حفل الخميس الماضي.
والحفل الأخير كان من أكبر الحفلات جماهيرية في أبوظبي، حيث كان الجمهور كبيراً بمستوى الحدث، عايش احتفالات عيد الاتحاد بكل حب ووفاء، كم امتنعت الجمهور الألعاب النارية التي علت سماء أبوظبي، وزادت من حماسه وجعلته يحتشد في مسرح حديقة البحيرة منذ الساعة السابعة مساء بينما بدأ الحفل في الساعة الحادية عشرة مساء.
أبوظبي ـ محمد الأنصاري

