أعلن ديمترى ميدفيديف رئيس مجلس إدارة شركة جازبروم الروسية الاحتكارية للغاز أن الشركة ستطبق أسعار السوق في تعاملاتها مع الجمهوريات السوفييتية السابقة بحلول 2008. وقال إن أسعار الشحنات ستظل كما هي بالنسبة للزبائن الأجانب بالمناطق الأكثر بعدا.
وأوضح ميدفيديف الذي يشغل في الوقت ذاته منصب النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي ان التغييرات التي ستطرأ على الأسعار سيتم تنفيذها بصورة تدريجية وستضع موسكو الظروف الاقتصادية لكل دولة في الاعتبار لدى رفعها للأسعار. وتواجه شركة جازبروم وهى شركة حكومية روسية واكبر منتج للغاز الطبيعي في العالم اتهامات في أوروبا باستخدام إمداداتها من اجل دعم السياسة الخارجية الروسية. وفى الوقت الذي من المقرر ان تدفع فيه دول غرب أوروبا سعرا موحدا هو 293 دولاراً أميركياً لكل طن متري من الغاز الطبيعي في العام المقبل فان الأسعار للدول السوفييتية السابقة التي هي الأقرب إلى روسيا تقل عما يدفعه نظراؤها الأوروبيون وقد تم تقييم الأسعار بالنسبة للدول السوفييتية السابقة على أساس كل حالة على حدة.
ومن المقرر ان تدفع أوكرانيا التي حققت تقدما في إصلاح العلاقات مع روسيا في العام الماضي سعرا يصل إلى 130 دولاراً في عام 2007 بينما ستدفع جورجيا ذات القيادة المناوئة لروسيا 230 دولاراً.ومن المتوقع ان يؤدى التحرك الخاص بالعمل بنظام أسعار السوق للجمهوريات السوفييتية السابقة إلى التخفيف من الانتقادات وتوفير أرضية لشركة جازبروم تقوم على أساسها برفع أسعار الغاز المحلية حيث أعلنت الشركة أنها تعتزم القيام بذلك بالفعل.
يذكر ان الغاز الطبيعي يباع في روسيا بسعر يبلغ حوالي 40 دولاراً لكل ألف طن متري.