أعلنت شركة الإمارات لأجهزة التبريد «إميكول» المشروع المشترك بين «مشاريع» التابعة لشركة «دبي للاستثمار» و«الاتحاد للعقارات»، عن إجراء عمليات تطوير وتوسعة لبناها التحتية. وتأتي هذه الخطوة لتلبية الطلب المتزايد على خدمات التبريد في دبي إثر النمو الكبير الذي يشهده قطاع الإنشاءات في الإمارة. وتتركز جهود الشركة، التي تتخصص في مجال توريد مياه مبردة لمختلف المجمعات السكنية والتجارية والصناعية، حالياً على خدمة مشروعين هامين، الأول «مجمع دبي للاستثمار».

حيث إنها تقدم 000 ,250 طن من المياه المبردة لكل من مشاريع «غرين كوميونيتي» بمرحلتيه الأولى والثانية و«دبي لاغون» و«دبي كراون سيتي» و«رتاج» السكني «الشيخ عيسى للتطوير» الذي يتضمن مشروع «باليسيدس» الذي أطلق مؤخرا ويشكل أكبر مشروع عقاري متعدد الاستخدامات بتمويل خاص في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى العديد من المشاريع السكنية والتجارية والصناعية الأخرى. أما المشروع الثاني الذي توفر الشركة خدماتها له هو «مدينة دبي للسيارات» التي تشتمل على مشاريع سكنية وتجارية تستهلك حوالي 00 ,100 طن من المياه المبردة.

وبهدف تلبية احتياجات هذين المشروعين، تقوم «إميكول» حالياً بتطوير البنى التحتية اللازمة والتي تتضمن 8 منشآت مختلفة تتراوح طاقتها الإنتاجية ما بين 000 ,15 طن و000 ,75 طن من المياه المبردة، بالإضافة إلى شبكة متكاملة تحت الأرض من أنابيب التوزيع ومحطات لنقل الطاقة وأنظمة قياس لاسلكية شاملة. ومن المقرر استثمار هذه البنى التحتية، التي تقدر تكلفتها بأكثر من 5 ,2 مليار درهم إماراتي، خلال فترة تتراوح ما بين 3 إلى 5 سنوات.

وقال فؤاد يونان، المدير العام لشركة «إميكول»: «ينجم عن النمو الكبير الذي يشهده قطاع التطوير العقاري في دبي ومختلف إمارات الدولة زيادة ملحوظة في الطلب على خدمات مناطق التبريد. وتسرنا المساهمة في تلبية هذه الطلبات. وسوف تمكننا خبراتنا المعمقة والمرافق المتطورة التي نمتلكها من إنجاز العديد من المشاريع التي تقدر بمليارات الدراهم في مختلف إمارات الدولة. ونتطلع حالياً إلى تطوير بنيتنا التحتية لنتمكن من إنجاز مشاريع جديدة. كما نسعى بشكل متواصل لتبني أنظمة وتقنيات مبتكرة لتعزيز عملياتنا الحالية والمستقبلية والارتقاء بمستوى فعاليتها».

وتمتلك الإمارات إمكانية كبيرة لتصبح أضخم سوق لخدمات مناطق التبريد في العالم، حيث تقدر نسبة الطلب على المياه المبردة خلال الأعوام العشرة المقبلة بحوالي 10 ملايين طن. ويتيح هذا الأمر فرصاً وافرة أمام شركة «إميكول» لتسخير ما لديها من تقنيات ومرافق متطورة للاستفادة من هذا الوضع.