أشار أحدث تقرير عن الثروة في العالم إلى أن قيمة الأصول لدى أثرى الأثرياء في العالم 33 تريليون دولار يتوقع نموها إلى 45 تريليون دولار بحلول عام 2010. ويقول محللون إن متاجر السلع الفاخرة تسعى للاستفادة من هذا النمو الكبير وتوسيع سلسلة وحداتها.

وفي هذا الإطار أكد جوزيف وان الرئيس التنفيذي لمتاجر هارفي نيكولز أن سلسلة المتاجر البريطانية الفخمة تجري مباحثات مستمرة للقيام بعملية استحواذ والتحول إلى شركة كبرى مع تعزيز وجودها في أنحاء العالم. وقال وان الذي كان يزور اسطنبول بعد افتتاح متجر جديد للمجموعة «عرض عضلات علامة هارفي نيكولز التجارية عالميا لم يبدأ بعد».

ويقول مسؤولون إنه في حالة نجاح عملية الضم وتحقيق استراتيجية وان لتحويل هارفي نيكولز إلى شركة كبرى فانه سيبحث اعادة ادراج شركة التجزئة في سوق الأسهم. ويعتزم وان ايضا توسعة متاجر هارفي نيكولز في أسواق صاعدة لبناء شبكة توزيع يمكن من خلالها إطلاق سلسلة متاجر هارفي نيكولز للملابس الفخمة. وقال «خطتنا هي أنه حالما نصل إلى حد أدنى من عدد المتاجر في أنحاء العالم يسمح لنا بالوفاء بحد أدنى من الكميات فإننا نطلق بقوة هارفي نيكولز لملابس السيدات وهارفي نيكولز لملابس الرجال». وأضاف «هذا هو التحرك العالمي الحقيقي. أنا لم أبدأ بعد».

وتجيء خطط وان لتوسعة هارفي نيكولز وسط طفرة عالمية في صناعة السلع الكمالية يقول محللون انها لا تبدي هوادة. وبلغ ازدهار القطاع حد أن محمد الفايد مالك متاجر هارودز منافسة هارفي نيكولز صرف لنفسه توزيعات أرباح نقدية بمبلغ 72 مليون جنيه استرليني الشهر الماضي من أرباح سلسلة المتاجر. واشترى ديكسون بون قطب السلع الكمالية من هونغ كونغ متاجر هارفي نيكولز عام 1991 من ديبنهامز. وعين وان رئيسا تنفيذيا بعد عام مكلفا بمهمة تحويلها إلى متاجر فخمة رائدة واعادتها إلى الربحية. وقال وان ان أرباحها بلغت 12 مليون استرليني هذا العام مضيفا أنه يتوقع زيادة هذا الرقم إلى المثلين في غضون خمس سنوات غير آخذ في الحسبان أي دفعة من اطلاق نشاط الملابس.

كما يتزامن ابرامه لاتفاقات ترخيص خارجية في مناطق مثل تركيا والرياض ودبي مع توسع متاجر هارفي نيكولز خارج لندن حيث تحقق حوالي 1500 دولار للقدم المربع الواحد إلى مدن بريطانية مثل مانشستر وأدنبره. وتعتزم الشركة فتح متجر في بريستول.