احتفلت شركة ليبرتي للسيارات، أمس الأول بذكرى تأسيسها الثلاثين، وسوف تستمر الشركة باحتفالاتها حتى الثامن من شهر يناير 2007، فيما منحت الشركة بطاقة سحب مجانية إلى عملائها لمنحهم فرصة الفوز بسيارة جديدة موديل عام 2007 من طراز شيفروليه إيبكا.

وتضمنت الاحتفالات المقامة في معرض شركة ليبرتي للسيارات بالشارقة استعراضات ترفيهية حية للموسيقار كمال مسلم، كما قدم رباعي فريق (كولد سترينج) مقطوعات متنوعة من موسيقى الجاز، إلى جانب عروض مبهرة من الساحرين جاستون كويتو وفيليب.

وتتزامن احتفالات شركة ليبرتي للسيارات مع عرضها لأربعة من أحدث الطرازات لسياراتها الجديدة كلياً من: شيفروليه كابريس ولومينا وكابتيفا وإيبكا موديل 2007.

وقال الشيخ خالد بن عبد العزيز القاسمي رئيس مجلس إدارة شركة ليبرتي للاستثمار في تصريحات لـ «البيان الاقتصادي» على هامش الاحتفال إن احتفالاتنا بمرور 30 عاما على تأسيس شركة ليبرتي للسيارات تتزامن مع احتفالات الدولة بالعيد الوطني الخامس والثلاثين، ما يعطي دلالة على أنه ومع النهضة التي شهدتها الدولة فقد نهضت معها اقتصاديات وشركات كثيرة، وان نجاح الشركات المتواصل يؤكد متانة القوانين التجارية والاقتصادية والمناخ الاستثماري الجيد الذي يساعد رجال الأعمال على تحقيق معدلات نمو في أعمالهم، الأمر الذي يسهم في تحقيق المصلحتين العامة والخاصة.

وأضاف قائلا: (كما تذكرنا هذه المناسبة بالرجال الذين تحدّوا الظروف في ذلك الوقت، والذين كانوا يتمتّعون بخصائص فريدة وطموح كبير وعزيمة وإصرار وتحدٍ، ولاسيما أنه لم يكن لديهم المال الوفير ولا المستهلكون الكثر، ولقد كان لهؤلاء الفضل في إنشاء الأعمال والشركات والمؤسسات، كما أن الروح المؤسساتية التي كانت سائدة في ذلك الوقت والحريصة على الاستثمار في ظل الظروف الاقتصادية المحدودة. وهذا يعطينا دفعة قوية للثلاثين سنة المقبلة بأن نتحدى الظروف المتجددة والمغيرة أيضا.

وأوضح أن العمل المؤسساتي مهم حتى لا تعتمد المؤسسة على شخص واحد، وهناك أمثلة كثيرة على بعض الشركات التي يتجاوز عمرها 100 سنة، ونحرص على أن نستفيد من خبرات تلك الشركات ونطوّر في الأشخاص والأفراد والأجهزة والمعدات، فهذه أسس النجاح في الوقت الراهن.

وحول خطط الشركة الحالية قال الشيخ خالد بن عبد العزيز القاسمي أنه بعد حصولنا على وكالة أوبل قبل أربع سنوات، وكذلك حصولنا على وكالة هامر على مستوى الدولة قبل سنة، وأيضا حصولنا على وكالة كاديلاك على مستوى الدولة حديثا، فقد تطلب منا ضخ المزيد من الاستثمارات لتلبية متطلبات عملائنا أينما تواجدوا، وقد قامت الشركة بوضع خطة توسع شاملة لتشمل معظم إمارات الدولة، حيث بدأت ذلك بالعام الماضي وسوف تستمر مع نهاية العام 2007.

ومن المتوقع أن يتم خلال العام المقبل افتتاح معارض جديدة في رأس الخيمة والفجيرة والمزوّدة بمراكز خدمة وقطع غيار، إلى جانب تعزيز المعارض ومراكز الخدمة في دبي، وفي أبوظبي ومن خلال شركة ليبرتي ابوظبي للسيارات تم افتتاح مراكز خدمات، والآن بصدد افتتاح معارض في أبوظبي وفي العين، إلى جانب تطوير معرض الشركة بالشارقة، بحيث ستغطي خدمات شركة ليبرتي حوالي 90 بالمئة من السوق.

وأشار إلى أن الاستثمارات امتدت لتشمل مواقع تخزين السيارات وقطع الغيار التي يتم توزيعها على مختلف المعارض المنتشرة بالدولة، وكان للشركة موقع تخزين في منطقة الصجعة بالشارقة، وسوف يتم إنشاء موقع في دبي وآخر في أبوظبي.

وأكد الشيخ خالد بن عبد العزيز القاسمي أن شركة ليبرتي للسيارات تمكنت من تحقيق معدلات نمو جيدة على مدى السنوات الأخيرة، فقد بلغ عدد السيارات المباعة سنويا حوالي 4 آلاف سيارة، وحصلت الشركة على جائزة من جنرال موتورز بمناسبة تحقيقها لأعلى المبيعات خلال العامين 2005-2006 وذك على مستوى منطقة الخليج، ولقد حققت الشركة نموا خلال العام الجاري بنسبة 20 بالمئة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، الذي شهدت فيه المبيعات ارتفاعا بنسبة 35 بالمئة مقارنة مع العام 2004.

وأشار إلى أنه على الرغم من ارتفاع الإيجارات والغلاء، علما بأن صاحب العمل والموظف يتحملان هذا العبء، إلا أن الطلب ما زال مستمرا، وأن الوضع الاقتصادي جيد وينمو بمعدلات جيدة، فضلا عن النمو في عدد السكان. وان تحقيقنا لمعدل نمو جيد خلال هذا العام يؤكد قوة سوق السيارات في الدولة للعام 2006 أيضا.لافتا إلى أن شركة ليبرتي للسيارات تمتلك حوالي ما نسبته 5 بالمئة من حجم سوق السيارات الفخمة و12% من الأنواع الأخرى.

وحول تأثر سعر صرف الدولار بالعملات الأخرى قال الشيخ خالد القاسمي إن عملية شراء السيارات من الخارج تتم بالدولار الأميركي، وارتباط الدرهم بالدولار مهم جدا في قرار الشراء لدى العملاء، ولكن لابد من الإشارة هنا إلى موضوع مهم، وهو أن بعض الشركات المصنّعة أصبحت تصنّع في دول أخرى بحيث تنتج سيارات بالمستوى المطلوب وأيضا بتكلفة اقل، وهذا ساهم بشكل كبير في المحافظة على الأسعار ضمن المعدلات المعقولة، ونرى أن بعض السيارات اليابانية تصنّع في دول أخرى وكذلك بعض السيارات الأميركية والأوروبية تصنع في غير موطنها الأصلي.

الشارقة ـ سمير سويلم