أعلنت شركة «سي تريد»، المنظمة لقمة سي تريد الشرق الأوسط، عزمها توسعة نطاق الحدث ليشمل قطاعات بحرية جديدة، وذلك في أعقاب النجاح اللافت لدورة هذا العام والتي اختتمت فعالياتها الأربعاء بالإعلان عن صفقات وعقود مهمة. وترمي الشركة بهذه الخطوة إلى مواكبة المتغيرات والتحديات التي تشهدها الصناعات البحرية في منطقة الشرق الأوسط من خلال طرح مفاهيم ومناقشة موضوعات حيوية منها البيئة البحرية واليخوت الفاخرة.
وقال كريس هايمن، مدير إدارة شركة «سي تريد» إنه بعد تباحثنا مع الخبراء والاطلاع على آراء العارضين والزوار، قررنا توسيع دورة العام 2008 عبر استقطاب قطاعات بحرية جديدة وطرح مفاهيم إضافية تهم العاملين بهذا المجال». وأضاف «ان قمة سي تريد الشرق الأوسط تعد حالياً الحدث البحري الأبرز للشركات والهيئات العاملة في قطاع الملاحة البحرية من 63 دولة يقع نحو 45% منها من خارج منطقة الشرق الأوسط».
وأبدت كل من دائرة السياحة والتسويق التجاري ومدينة دبي الملاحية رغبتها برعاية الحدث المقبل لقمة سي تريد الشرق الأوسط والذي من المقرر أن يمتد بين 14 و16 ديسمبر 2008. وفي هذا الصدد، قال عوض الكتبي، مدير مرسى السفن السياحية في دبي بالإنابة: «تعد قمة سي تريد الشرق الأوسط حدثاً مهماً بالنسبة لدائرة السياحة والتسويق التجاري وخاصة خلال دورة هذا العام، حيث شهدت إعلاننا عن رسو أول سفينة سياحية تابعة لشركات أوروبية هي شركة كوستا وشركة عايدة في موانئ دبي، لتكون نقطة انطلاقها إلى الموانئ المجاورة ضمن رحلاتها السياحية. كما أتاحت لنا القمة المجال لإطلاق حوار مع شركات السياحة العالمية». واقترح الكتبي أن تحظى السياحة البحرية بمساحة أكبر ضمن فعاليات قمة سي تريد الشرق الأوسط 2008 وذلك لتوفير منصة مثالية لمناقشة المزيد من القضايا وأوراق العمل.
من جهته، قال «أريس زاربانيلي»، نائب الرئيس التنفيذي للتطورات الاستراتيجية في شركة «سيلفر سي كروز» الأميركية: «يتيح اجتماع خبراء السياحة البحرية وأبرز الشركات العاملة في هذا المجال، فرصة مثالية لمناقشة أبرز تحديات القطاع. وتشكل دبي المركز الرئيسي للسياحة البحرية في منطقة الخليج، وقد قطعت شوطاً كبيراً في توفير البنية الرئيسية اللازمة لتطوير القطاع». واقترح زاربانيلي إنشاء جمعية عربية للسياحة البحرية يتم من خلالها توحيد الجهود لتطوير قطاع السياحة البحرية في منطقة الدول العربية ومنطقة الخليج العربي.
وتضمنت أعمال اليوم الثاني للمؤتمر مناقشة النمو السريع لقطاع اليخوت الفاخرة في المنطقة، لاسيما في ظل وجود مشاريع بحرية تضيف مئات الكيلومترات إلى شواطئ الخليج العربي.
وقال يسر سلطان، عضو مجلس إدارة شركة «طاقة الخليج البحرية» الراعية لقمة سي تريد الشرق الأوسط خلال مشاركته في ورشة العمل الخاصة بنقل الطاقة: «تم حجز جميع أحواض السفن في المنطقة حتى العام 2010، ويعد هذا عصراً ذهبياً لناقلات الطاقة لم يسبق أن وصلت إليه من قبل ولكن هذا لن يمنعنا من الاستعداد للمستقبل بكل احتمالاته».
وكان للجماهيرية الليبية مشاركة في دورة هذا العام من القمة من خلال شركة «روبان الخدمات السياحية». وقال حسين فوني رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للشركة: «ساهمت مشاركتنا في المعرض في التعرف على صناعة السياحة البحرية في المنطقة، حيث نعمل على إنشاء فرع للشركة في الإمارات».
