تعد «مدينة الغرير» اليوم واحدة من الوجهات المفضلة للعائلات لقضاء أحلى الأوقات والاستمتاع بتجربة مميّزة من التسوق إلى التسلية والترفيه، حيث توفر المدينة مجموعة متكاملة من الخيارات المتميزة والمرافق المتنوعة. كما أنها تعد مركزاً متكاملاً للتسوق تضم تحت سقفها محلات عديدة بالإضافة إلى توفير التسلية والترفيه ومختلف أنواع المأكولات ضمن معايير تتصف بالجودة العالية. وقد روعي في تصميم «مدينة الغرير» اتباعها لفن العمارة العربية بشكل يعكس العادات والتقاليد المحلية العريقة ضمن إطار لا يبخل بالحداثة ليوفر الراحة والمتعة للمتسوقين.
وتعتبر «مدينة الغرير» أحد الرعاة الرئيسيين لمهرجان دبي للتسوق 2006 ـ 2007 في دورته الاستثنائية الحادية عشرة والثانية عشرة والذي ينطلق في الـ 20 من ديسمبر الجاري وحتى 2 فبراير المقبل، حيث كانت في السنوات الماضية أحد الرعاة الفرعيين. وتتهيأ مدينة الغرير لاستقبال الأعداد الغفيرة من الزوّار في «مهرجان دبي للتسوق» الذي تفصلنا عنه أيام قليلة. وقال سالم الغرير، الرئيس التنفيذي لـ «مدينة الغرير»: «كوننا أحد الرعاة الرئيسيين لمهرجان دبي للتسوق، فإن دورنا يقوم على دعم وزيادة الأنشطة والعروض الترويجية طيلة أيام المهرجان. وفي هذا الإطار، سنساهم بفعالية في المهرجان المقبل، حيث سنطلق عروضا ترويجية مرتبطة بجوائز متميزة لنكافئ متسوقي المهرجان. كما سنحرص على إضافة قيمة إلى المهرجان من خلال حملتنا وأنشطتنا التسويقية المباشرة». وأكد الغرير أن مهرجان دبي للتسوق قد تحوّل إلى حدث عالمي، كما أنه يعتبر واحداً من أكثر مهرجانات التسوق نجاحاً في العالم، الأمر الذي عزز من مكانة دبي كوجهة مفضلة للسياحة والتسوق. وحصد المهرجان على مر السنوات نجاحاً إثر نجاح، ولهذا شعرنا بضرورة أن نصبح شركاء فيه. بالإضافة إلى ذلك، توفر الدورة المدمجة الحادية عشرة والثانية عشرة من مهرجان دبي للتسوق فرصة تسويقية وترويجية متميزة لـ «مدينة الغرير» طيلة 45 يوماً. ونأمل أن تكون هذه بداية لشراكة طويلة الأمد مع مهرجان دبي للتسوق تعود بالفائدة على الجميع.
وتوقع الغرير أن يحقق مهرجان دبي للتسوق 2006 2007 نجاحاً منقطع النظير، وتنبع هذه التوقعات من حقيقة أن دورة هذه العام هي الأضخم من حيث الفعاليات، والأطول في المدة الزمنية والتي تصل إلى 45 يوماً. كما أن وقت المهرجان يعد مثالياً نظراً لمرور مناسبات واحتفالات عديدة خلاله تهم مختلف الجنسيات والتي تقبل على الشراء بشكل كبير خلال هذه الفترة، مثل عيد الأضحى وأعياد الميلاد وعطلة منتصف العام الدراسي. وتستقطب مدينة الغرير أعداداً غفيرة من الزوار لما تشكله من وجهة مثالية متميزة للمتسوقين. وعليه، نتوقع أن يحصد المهرجان نجاحاً على كافة الأصعدة وبالتأكيد سينعكس ذلك على إيجاباً «مدينة الغرير».
ونوه إلى ان مهرجان دبي للتسوق ساهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي في دولة الإمارات ودبي على وجه الخصوص. وعلى مر السنوات، لعب المهرجان دوراً حيوياً في تعزيز سمعة دبي كوجهة متميزة للسياحة والتسلية والتسوق في منطقة الشرق الأوسط. وشهد المهرجان نمواً واسعاً وأصبح من الأحداث العالمية التي تستقطب عشرات الآلاف من الزوار من مختلف أصقاع الأرض نتيجة للحزمة الواسعة من العروض الترفيهية وخيارات التسوق المتميزة بما فيها من السحوبات التي يجري تقديمها طيلة أيام المهرجان.
وتوقع الغرير أن تحقق مبيعات مدينة الغرير نمواً كبيراً خلال مهرجان دبي للتسوق. ونثق أننا سنتمكن من إنجاز أهدافنا من ناحية عدد الزوار وحجم المبيعات. وترتكز هذه التوقعات على حقيقة مفادها أن «مدينة الغرير» ليست أحد الرعاة الرئيسيين للمهرجان فحسب، وإنما تعتبر أيضاً من أكثر مراكز التسوق شهرة في دبي، حيث توفر خدمات وعلامات تجارية عالية الجودة وعالمية المستوى.
وأشار إلى ان مدينة الغرير تضع في سلم أولوياتها توفير تجربة تسوق لا تنسى مليئة بالجوائز لكافة زوار المهرجان. ومن هذا المنطلق، سيحظى زوار «مدينة الغرير» بعروض ترويجية متميزة وسحوبات وخصومات من أرقى الماركات العالمية والمحلية إلى جانب برامج مليئة بالتسلية والترفيه تلائم جميع الأعمار. وكل ما يمكنني قوله هو أن هناك العديد من الجوائز والمفاجآت بانتظار زوار ومتسوقي المهرجان في «مدينة الغرير».
كما تتطلع المدينة إلى استقطاب العائلات كهدف رئيسي. ولهذا، تقدم خيارات واسعة من العلامات التجارية العالمية والمحلية التي تلائم مختلف الأعمار. والدليل على صحة مقولتنا ان «مدينة الغرير» تعد وجهة عائلية مميزة هو الأعداد الكبيرة من العائلات التي تؤم المركز طيلة أيام السنة وليس فقط أثناء المهرجان.

