تعرض الفنان محمد وفيق أثناء توجهه لتجديد رخصة سيارته إلى عملية نصب، حيث فوجئ بأن سيارته عليها أقساط لم يتم سدادها، بالإضافة إلى أنه قام بشرائها من أحد الأشخاص الذي اشتراها من شخص آخر بتوكيل مزور .

وهو ما وضع الفنان في مأزق كبير خاصة وأن المالك الأصلي للسيارة يصر على استرداد قيمة الاقساط أو السيارة نفسها. وفيق عرض على المالك الأصلي 40 ألف جنيه مصري علي أن يتنازل لكنه رفض بشدة ذلك العرض وهو ما زاد من صعوبة الموقف بالنسبة لوفيق وجعله يلجأ لوسطاء بينه وبين المالك الأصلي ولكن ولكن دون جدوى حتى الآن.