كانت الصيحات والصرخات التي أطلقتها عدد من المراهقات في استقبال المغني اللبناني رامي عياش، الذي وقع ألبومه الجديد «حبيتك أنا» مساء أول من أمس في «فيرجن ميغاستور» بمركز ميركاتو التجاري في دبي،وكان في انتظاره جمهور كبير نسبيا قلما نجده في مناسبات مماثلة، ولعل غيابه عن الساحة الفنية لمدة عامين كاملين كان السبب وراء ذلك.

وعقد عياش مؤتمرا صحافيا قبيل توقيع ألبومه للمعجبين والمعجبات، تحدث في بدايته عن فترة الغياب الطويلة والتي قال انه كان يحضر خلالها للشريط، وذكر أن الأحداث السياسية التي مرت بالمنطقة أجلت إصدار العمل لأكثر من مرة.

وأكد رامي عياش أن «حبيتك أنا» جاء متطورا من ناحية الأداء والموسيقى، واعتبره نقلة جديدة في مسيرته الفنية، وأضاف: «كل الأغنيات تعبر عن أحاسيس عميقة نابعة من الداخل»، وقال إن «حبيتك أنا» أغنية حالمة وعميقة جدا وهي تشبهه إلى حد كبير.

وحول تواصل تعاونه مع روتانا على الرغم من تخليها عن الكثير من الفنانين، ذكر أن عقده ينتهى بمجرد صدور العمل الجديد، لكن أكد أن ذلك لا يعني أن لا يتم التعاون بين الطرفين مجددا، وأضاف: «أنا مع روتانا منذ سبع سنوات، وأي علاقة من هذا القبيل لا تخلو من مشكلات لكن في كل مرة نحاولة تسوية الوضع ليرضي الطرفين».

من جانبه علق هادي حجار مدير التسويق في الشركة والذي كان حاضرا أحداث المؤتمر الصحافي، بأن روتانا تعامل فنانيها كلاً حسب اجتهاده وهي تدعم كل عمل مميز كالذي قدمه الفنان رامي عياش.

ورد عياش على سؤال «البيان» حول الهدف من تجديده لأغنيات قديمة بالقول انه يود تعريف الجيل الجديد على تجارب من سبقوه من الفنانين، وقال إن أغنية «الليل يا ليلى» للفنان وديع الصافي لاقت استحسانا كبيرا وثناء من صاحبها الأصلي، وتوقع مصيرا مشابها للأغنية التراثية «من الشباك» التي ضمها لشريطه الجديد.

وعرج رامي عياش في حديثه للصحافيين على الأوضاع السياسية في لبنان، وقال إنه لا ينضوي تحت لواء أي من الأطراف المتصارعة، ولا يدعم أيا منها فانتماؤه أولا وأخيرا هو لبلده فقط، وحول عدم إقدامه على أداء أغنيات وطنية خلال الحرب الأخيرة كما فعل العديد من زملائه الفنانين، أوضح بأنه ضد هذه الموجة تماما، ودعا الفنانين إلى الكف عن إنتاج أغنيات وطنية جديدة. وقال: «يكفينا ما تركه لنا عمالقة الغناء فيروز ووديع الصافي ولسنا بحاجة إلى المزيد».

دبي ـ نائل العالم