أعلن مسؤولون أن الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز ونظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا اتفقا في برازيليا على إعطاء دفعة للتعاون في مشروعات الطاقة بين البلدين. كما قرر شافيز ولولا عقد لقاء في يناير المقبل لوزيري خارجية بلديهما لمناقشة الخيارات التي من شأنها أن تدعم التجارة والتعاون الثنائي. ويعتزم لولا وشافيز العمل على إعطاء دفعة للاتفاق بين بتروبراس وبي دي في إس إيه لاقامة مصفاة بترول بسعة 200 ألف برميل بولاية بيرنامبوكو البرازيلية وكذلك استخراج الغاز الطبيعي والنفط من فنزويلا. وقال شافيز قبيل اجتماعه مع لولا عن اعتزامه زيادة كميات النفط التي تصدرها بلاده إلى البرازيل كل عام التي تقدر بمعدل 3 في المئة سنويا منذ عام 2003 في محاولة للاسهام في إنماء عاشر أكبر اقتصاد في العالم. وكان الرئيس الفنزويلي الذي يثار حوله الكثير من الجدل بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية يوم الاحد الماضي قد وصل إلى البرازيل ليلة أمس الأربعاء في أول جولة خارجية له منذ إعادة انتخابه، بينما أعيد انتخاب لولا في أواخر شهر أكتوبر الماضي توجه بعدها بأسبوعين إلى فنزويلا لدعم شافيز أثناء حملته الانتخابية.
بودمان يقوم بجولة لدعم التعاون في أسواق الطاقة
يبدأ وزير الطاقة الأميركية سام بودمان جولة آسيوية الاسبوع الجاري تشمل ثلاث دول في اطار سعي الولايات المتحدة لدعم التعاون في سوق الطاقة ومشروعات التكنولوجيا المتقدمة لتحسين كفاءة استهلاك الطاقة والتي ستضم بعضا من اكبر مستخدمي النفط الخام في العالم.
وتشمل جولة بودمان اليابان وكوريا الجنوبية واخيرا الصين يومي 14 و15 ديسمبر الجاري لاجراء محادثات رفيعة المستوى مع المسؤولين الصينيين الى جانب وزير الخزانة الاميركية هنري بولسون حيث يتركز الاهتمام على الاستخدام المتزايد للطاقة في الصين. وتشعر الولايات المتحدة بقلق من سعي بكين لابرام صفقات نفطية ضخمة مع دول مثل السودان وفنزويلا وكندا خشية ان تتغاضى الصين عن مباديء السوق مقابل ضمان الامدادات لمواصلة نموها الاقتصادي القوي.