تقدمت شركات عالمية عدة من بينها موانئ دبي العالمية وشركة دويتش بادن، بعروضها لشراء حصة في شركة الحاويات الألمانية هامبورغ هافن أوندلوجستيك. وكان الموعد النهائي والذي حدد بتاريخ 1 ديسمبر لشراء حصة مقدارها 9 ,49 في المئة قد انتهى.

ونقلت وكالة بلومبيرغ للأنباء عن وزير الاقتصاد والعمل في مقاطعة هامبورغ ان قائمة المستثمرين المحتملين تضم موانئ دبي العالمية، ثالث أكبر مشغل لموانئ الحاويات في العالم والتابعة لحكومة دبي، ودويتش بادن، شركة القطارات الحكومية الألمانية، وتابع قائلاً: إن مدينة هامبورغ الشمالية مقر ثاني أكبر ميناء للحاويات في أوروبا مفتوحة للمهتمين من المستثمرين سواء كانوا من باهن، أو موانئ دبي العالمية أو شركات الملكية الخاصة.

وأكد أن المدينة باعتبارها المساهم الرئيسي في شركة الحاويات الألمانية فإنها ستضمن لأي مستثمر فائز أو أكثر بقاءها مساهماً محايداً حياداً كاملاً.

ويذكر أن الاستحواذات في القطاع البحري تضاعفت سبع مرات خلال السنوات القليلة الماضية لتسجل رقماً قياسياً بلغ 5,34 مليار دولار هذا العام وفقاً لبيانات جمعتها بلومبيرغ.

من جانب ثانٍ قالت رويترز ان مصادر أميركية ذكرت أن شركة موانئ دبي العالمية وافقت على الانضمام إلى برنامج يهدف لمنع تهريب أسلحة نووية إلى الولايات المتحدة.

وأضافت المصادر المطلعة على الاتفاق أن البرنامج سيشمل فحص الشحنات المتجهة إلى الولايات المتحدة للتأكد من خلوها من المواد المشعة في أكثر من ستة موانئ من بينها موانئ في بريطانيا وهندوراس وعمان وكوريا الجنوبية.

وتأتي شركة موانئ دبي العالمية ضمن عدة شركات دولية للشحن وإدارة الموانئ اختيرت للمشاركة في برنامج الفحص الذي وضع بموجب قانون أمن الموانئ الصادر في عام 2006 والذي جاء نتيجة للجدل الذي أثير بعد صفقة موانئ دبي العالمية.

ومن المتوقع صدور إعلان بشأن ذلك في وقت لاحق عن وزارات الأمن الداخلي والطاقة والخارجية. ورداً على سؤال بشأن البرنامج اكتفى متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي بالقول: إن وزير الأمن الداخلي مايكل تشيرتوف يعتزم التحدث علناً بشأن مبادرة جديدة لتعزيز سلسلة الدعم الدولية.