أكدت مورين كيمبستون داركس نائب رئيس جنرال موتورز ورئيسة الشركة في أميركا اللاتينية وإفريقيا والشرق الأوسط، أن منطقتا الشرق الأوسط وإفريقيا تعتبران سوق نمو استثنائي لجنرال موتورز حيث واصلت الشركة تسجيل أداء قوي من حيث مبيعاتها وحصتها من السوق. وبينما أشارت النتائج الأولية لشهر نوفمبر إلى أنه سيكون الشهر السابع والثلاثين على التوالي الذي تحقق فيه جنرال موتورز مبيعات قياسية، تظهر نتائج السنة حتى اليوم أن المبيعات ستزيد بنسبة 21 في المئة عن الفترة نفسها من العام الماضي.
حيث إن جنرال موتورز وظفت مع وكلائها في المنطقة استثمارات كبيرة في كافة مجالات عملها من أجل ضمان رضا العملاء عبر مختلف مراحل تجربة الاقتناء التي يعيشونها. وثمة 31 منشأة جديدة للوكلاء قيد العمل حالياً، باستثمار كلي قدره 113 مليون دولار أميركي، بينما سيصرف مبلغ 600 مليون دولار على منشآت أخرى للوكلاء بين العامين 2006 و2008. إلى ذلك، ثمة نحو 50 مركز خدمة لجنرال موتورز وأي سي دلكو في الشرق الأوسط حالياً، وسينضم إليها لاحقاً 20 مركزاً جديداً.
أسهم في إتاحة المجال لتوظيف هذه الاستثمارات مركز جنرال موتورز لقطع الغيار في جبل علي، الذي تم توسيعه مؤخراً، حيث سمح للوكلاء بتخفيض مخزوناتهم من قطع الغيار وتوفير 45 مليون دولار من رأس المال التشغيلي. وتعتبر كلفة الاقتناء الكلية ذات أهمية كبيرة أيضاً بالنسبة لعملاء جنرال موتورز، لذلك توظف الشركة استثمارات ضخمة في الأبحاث كي تضمن جودة لا تضاهى لمكوّنات وقطع سيارات السيدان والسيارات الرياضية متعددة الاستعمالات.
كما حققت جنرال موتورز نسبة نمو في المبيعات بلغت 21% في دبي، للفترة الماضية من العام الحالي مقارنة بذات الفترة من العام الماضي، كما تستحوذ الشركة على نسبة 4 ,13% من سوق السيارات في منطقة الشرق الأوسط. وبالإشارة إلى منطقة أميركا اللاتينية وافريقيا والشرق الأوسط، قالت داركس:«حققت مبيعات جنرال موتورز رقماً قياسياً تاريخياً في الفصل الثالث من العام 2006، وهو 270 ألف سيارة، ما جعل المنطقة تسجل أفضل أداء فصلي لها منذ العام 1997. فالمبيعات حتى اليوم تجاوزت فعلاً المبيعات الإجمالية للعام 2005 بأكمله، ونحن في طريقنا الآن لتجاوز حاجز المليون سيارة للسنة، ما سيعزز مبيعاتنا السنوية بنسبة 3 ,17 في المئة».
وأضافت داركس: «إنها تشكيلة طرز واسعة وتمثل حجم مبيعات كبيراً. ففي العام 2006 وحده، استبدلنا ما يزيد على 60 في المئة من طرزنا هنا في الشرق الأوسط. وأداؤنا كان هذه السنة مميزاً، وسوف نحقق مبيعات سنوية قياسية بنهايتها».
في أميركا الشمالية، تواصل جنرال موتورز التقدّم في تنفيذ خطة التغيير التي اعتمدتها للقارة. ورغم أنّ الكثير من العمل ما زال في الطريق، بدأ الشكل الجديد لجنرال موتورز يتبلور: شركة أكثر حيوية وأسرع استجابة، ولديها توق حقيقي لصنع أرقى السيارات والشاحنات في العالم وفق أفضل معايير التصميم والهندسة والتقنية، ومؤسسة رائدة تستفيد من انتشارها العالمي أكثر من أية شركة أخرى، ومهيّأة لتحقيق النجاح الأكيد على المدى الطويل.
وقد نجحت جنرال موتورز في تحقيق بل وتجاوز الأهداف الصعبة التي وضعتها لتخفيض أكلافها الهيكلية خلال النصف الأول من العام الجاري، حيث ارتفعت من 5 مليارات دولار كهدف أولي إلى 9 مليارات دولار بنهاية السنة.
وخلال الأشهر الــــ 12 الماضية، استطاعت جنرال موتورز اتخاذ خطوات كبيرة في مجالات الرعاية الصحية لموظفيها والقدرات التصنيعية وساعات العمل التعاقدية والرواتب وعدد المسؤولين التنفيذيين والمزايا ومبيعات الأصول وتحسينات السيولة وتسريع طرح المنتجات الرئيسة وتقديم أفضل الكفالات المتوفرة في قطاع السيارات وإعادة النظر في إستراتيجية التسويق. وقد بدأت هذه الخطوات تؤتي ثمارها فعلاً على طريق تحسين نتائج جنرال موتورز.
هذا ولم تطبق إستراتيجية التغيير في أميركا الشمالية بشكل منعزل، فالأداء العالمي لجنرال موتورز أساسي لتحقيق الشركة النجاح على المدى البعيد. فالشركة لا تشهد إقبالاً متزايداً على سياراتها الجديدة في الولايات المتحدة فقط، بل وفي أسواق عالمية أخرى. وفي العام الماضي، تجاوزت مبيعات جنرال موتورز خارج أميركا الشمالية مبيعاتها داخل القارة للمرّة الأولى.
وخلصت داركس إلى القول: «تبقى منطقة الشرق الأوسط سوقاً مهمّة جداً لجنرال موتورز - ونحن حريصون على بذل أي جهد ممكن لتنمية أعمالنا هنا - وسوف ننجز ذلك من خلال العمل مع وكلائنا عن كثب وفي جميع أنحاء المنطقة، ومن خلال الاستمرار في تقديم طرز جديدة من سياراتنا. وفي العام 2007، سيبقى طرح الطرز الجديدة العنوان الأبرز لجنرال موتورز في الشرق الأوسط، وسوف تستمر إستراتيجية منتجاتنا بالزخم نفسه».
أطلقت جنرال موتورز هذه السنة 17 طرازاً جديداً أو جيلاً جديداً من سياراتها التي تحقق نجاحاً مستمراً في الشرق الأوسط، بما فيها شفروليه إبيكا ولومينا وكابريس، وشفروليه سوبربان التي تنقل العائلات في الشرق الأوسط لمسافات طويلة منذ عقود من الزمن، والجيل الجديد من كاديلاك إسكاليد، الطراز الذي أطلق نهضة كاديلاك.
كما ساهم طراز هامر H3 الذي ينتمي إلى فئة السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات ومتوسطة الحجم والذي يتمتع بتصميم خارجي ملفت تم تعزيزه بقدرات استثنائية على المسالك الوعرة، في نمو سمعة علامة هامر من خلال توفره بأسعار منافسة يمكن لجميع الميزانيات تحملها. وللعام 2007، نال H3 محركاً جديداً من طراز فورتيك بسعة 7 ,3 لترات موزعة على 5 أسطوانات متتالية (I5).
ويعمل هذا المحرك من خلال قضبان كامة علوية مزدوجة ونظام التوقيت المتغير لعمل الصمامات ليولد مزيجاً ممتازاً من التأدية والفعالية شأن قوته الحصانية التي تبلغ 242 حصاناً تتوفر عند 5600 دورة في الدقيقة وعزم دورانه الأقصى الذي يصل إلى 328 نيوتن متر عند 4600 دورة في الدقيقة، مقابل 220 حصاناً و305 نيوتن متر للمحرك السابق. وتشمل تعديلات العام 2007 الأخرى جهاز ستابيليتراك للتحكم بالثبات العام يتوفر قياسياً مع علبتي التروس اليدوية والأوتوماتيكية.
أما اللون الأزرق المتفوق، فقد تم استبداله بالأزرق الليلي في ما تم إلغاء اللون الأخضر الخارجي مع الأسود والأخضر في الداخل. يحمل H3 كل مواصفات سيارات هامر وقدراتها على الطرقات الوعرة في سيارة تتحلى بحجم خارجي متوسط. فبالمقارنة مع H2، يقل طول H3 بمعدل 429 ملم، خصوصاً أنه أقل ارتفاعاً بـ 152 ملم وأقل عرضاً بـ 165 ملم من شقيقه الأكبر H2، أي أنه يتحلى بطول سيارة سيدان عائلية من الحجم المتوسط وهذا ما يمكنه من التجول في المدن الكبيرة والشوارع المزدحمة والتوقف في المرائب العادية بسهولة بالغة من دون أن يخسر أياً من معالم سيارات هامر العريقة وبالأخص على صعيد ما يمكن له أن يفعله في الدروب فائقة الوعورة. ويمثل طراز إسكاليد الجيل الثاني من سيارات كاديلاك الرياضية متعددة الاستعمالات والمترفة، يجمع مستويات متفوقة من الترف والتصميم في سيارة تتسم بكونها الخطوة التالية في مسيرة إعادة إحياء كاديلاك.
ويعتمد طراز العام 2007 من إسكاليد على قاعدة جديدة كلياً، إضافة إلى محرك جديد مع نظام دفع وشاسي وأنظمة سلامة جديدة كلياً أيضاً. وتساهم هذه الأنظمة مجتمعةً في دعم مواقع هذه السيارة الأقوى والأترف في فئتها، خصوصاً أنها مزودة بمحرك جديد يتألف من 8 أسطوانات على شكل V تبلغ سعته 2 ,6 لترات. وتم تزويد هذا المحرك المصنوع من الألمنيوم بجهاز للتحكم بتوقيت عمل صماماته ليولد قوة 441 حصاناً مع 454 رطلاـ قدم (5 ,615 نيوتن متر) من عزم الدوران. وتنطلق إسكاليد الجديدة من الصفر إلى سرعة 100 كلم/س في 8 ,6 ثوان.
كما ترتقي شفروليه إبيكا 2007 إلى آفاق جديدة في مجالات التصميم الخارجي والداخلي وعناصر السلامة والهندسة المتفوقة، ما يدعم موقع هذه السيارة التي تتمتع بقيمة عالية جداً مقابل ثمنها.
ولا شك أن شفروليه باتت جاهزة لإحداث ضجة في عالم السيارات متوسطة الحجم من خلال الجيل الجديد كلياً من إبيكا. فهذه السيارة التي تنتمي إلى فئة السيارات العائلية متوسطة الحجم، تتمتع بطول يصل إلى 81 ,4 أمتار وتتوفر إضافياً بمحرك من ست أسطوانات تم تثبيته بوضعية عرضية في الأمام لتوفير مزيد من الأداء الرياضي.
إطلاق 17 طرازاً جديداً
حققت جنرال موتورز نسبة نمو بلغت 21% في دبي، للفترة الماضية من العام الحالي مقارنة بذات الفترة من العام الماضي، كما تستحوذ الشركة على نسبة 4 ,13% من سوق السيارات في منطقة الشرق الأوسط، كما أطلقت جنرال موتورز هذه السنة 17 طرازاً جديداً من سياراتها التي تحقق نجاحاً مستمراً في المنطقة. حيث واصلت الشركة تسجيل أداء قوي من حيث مبيعاتها وحصتها من السوق. وبينما أشارت النتائج الأولية لشهر نوفمبر إلى أنه سيكون الشهر السابع والثلاثين على التوالي الذي تحقق فيه جنرال موتورز مبيعات قياسية، تظهر نتائج السنة حتى اليوم أن المبيعات ستزيد بنسبة 21 في المئة عن الفترة نفسها من العام الماضي.
دبي ـ راشد دبدوب


