قال سماسرة إن طلب آسيا على النفط الخام المنتج في غرب إفريقيا هبط إلى أدنى مستوى له في خمسة أشهر مع بحث الصين عن أسواق رخيصة لشحنات يناير. وأضافوا أن شركات تكرير آسيوية اشترت 950 ألف برميل يوميا من خام غرب إفريقيا للشحن في يناير نزولا من 1,1 مليون برميل يومياً في يناير. وهذا أدنى مستوى للشحنات منذ أغسطس حينما بلغ 919 ألف برميل يومياً.

وقال سمسار في سوق النفط الفوري في غرب إفريقيا «كنا نتوقع مشتريات اكبر من الصين في يناير لكن من الواضح أن ذلك لم يحدث. انهم تحولوا إلى أسواق أخرى لأن فروق الأسعار كبيرة هذا الشهر».

واشترت الصين 490 الف برميل يومياً من الخام الانجولي والكونجولي للشحن في يناير نزولا من 521 ألف برميل يومياً الشهر السابق. وارتفع خام بوني الخفيف القياسي في نيجيريا إلى مستوى قياسي الأسبوع الماضي الأمر الذي دعم خامات غرب إفريقيا الأخرى.

وكان السماسرة يتوقعون أن تزيد الصين ثاني اكبر سوق لاستهلاك الطاقة في العالم مشترياتها من خامات غرب إفريقيا بعد أن بدأت ملء خزانات احتياطياتها الإستراتيجية الإستراتيجية في أغسطس. وفاقت انجولا السعودية لتصبح اكبر مورد للنفط الخام للصين هذا العام. غير أن شركات التكرير الصينية نوعت مشترياتها واشترت المزيد من خامات شمال إفريقيا والشرق الأوسط على حساب غرب إفريقيا.

وقال تجار إنهم يعتقدون أن شركة تكرير النفط الكبرى سينوبك ربما تشتري النفط الخام العماني لملء خزانات الاحتياطي الاستراتيجي للبلاد.

وفي الوقت نفسه فإن شركات التكرير الصينية تشتري نحو أربعة ملايين برميل من مزيج خام الدار الجديد في السودان.

وقال السماسرة إنهم لا يدرون على وجه اليقين هل سينتعش الطلب الصيني في سوق خام غرب إفريقيا لشحنات فبراير. وقال احد المتعاملين «مع الصين لا تكون أبدا على يقين».

واشترت الهند ثماني شحنات كل منها 950 ألف طن بينما اشترت تايوان أربع شحنات. ويقل هذا شحنتين لكل من البلدين عنه في شهر ديسمبر. ولا تزال هناك بضع شحنات متاحة من خام غرب إفريقيا لشهر يناير ولذلك فإن مشتريات آسيا قد تزيد.