تعافت أسعار النفط أمس مستفيدة من أنباء هجوم على منشأة نفطية نيجيرية، وصدور بيانات أميركية أظهرت انخفاض المخزون من النفط الخام. وارتفع خام برنت 35 سنتا إلى 63.42 دولارا للبرميل في حين زاد الخام الأميركي 25 سنتا إلى 62.44 دولارا للبرميل. وصعد زيت الغاز 50 سنتا إلى 554 دولارا للطن.
وأبلغ مفوض الشرطة بولاية بايلسا أن مسلحين نيجيريين هاجموا محطة لضخ النفط تابعة لشركة أجيب في ولاية بايلسا بدلتا النيجر مبكرا وخطفوا عدة ايطاليين. وتقع محطة الضخ في براس حيث تدير أجيب مرفأ تصدير بطاقة 200 ألف برميل يوميا. لكن تحد من الأسعار توقعات بانكسار موجة باردة في شمال شرق الولايات المتحدة مطلع الأسبوع يعقبها طقس أكثر دفئا مما سيكبح الطلب.
واتفقت منظمة أوبك في أكتوبر على خفض المعروض 1.2 مليون برميل يوميا بداية من أول نوفمبر وقال معظم وزراء المنظمة إنهم يرون الحاجة إلى خفض آخر عندما يجتمعون يوم 14 ديسمبر. لكن تتفاوت التقديرات بشأن درجة التزام أوبك بخفض الانتاج. ويقول بعض المحللين ان المنظمة أجرت بالفعل تخفيضات بالغة.
وكانت تنبؤات بمناخ دافئ في الولايات المتحدة قد هوت في اليوم السابق بالخام وزيت التدفئة قبل فصل الشتاء في اكبر سوق لاستهلاك الطاقة في العالم. وهوى سعر العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي الخفيف عند التسوية في إغلاق بورصة نايمكس أول من أمس الأربعاء 24 سنتا إلى 62.19 دولارا للبرميل بعد ان ارتفع في وقت سابق من اليوم حتى 63.01 دولارا.
وفي بورصة البترول الدولية بلندن هبط سعر العقود الآجلة لمزيج النفط الخام برنت 25 سنتا إلى 63.07 دولارا للبرميل. وتنبأ مسؤولو الأرصاد الجوية بدرجات حرارة أدفأ للولايات المتحدة في عطلة نهاية الأسبوع بعد موجة برد في شمال شرق الولايات المتحدة اكبر سوق لزيت التدفئة.
وأظهر تقرير للحكومة الأميركية أول من أمس الأربعاء ان مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام هبطت الأسبوع الماضي اذ زادت المصافي من انتاجها بينما هبطت مخزونات البنزين مع اشتداد الطلب. وقالت ادارة معلومات الطاقة الأميركية ان مخزونات النفط الخام هبطت
1.1 مليون برميل أو اقل من واحد بالمئة إلى 339.7 مليون برميل في الاسبوع المنتهي في الاول من ديسمبر. وقفزت نسبة تشغيل المصافي 2.4 في المئة إلى 90.5 في المئة من طاقتها.
وقالت الإدارة، وهي الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الأميركية، إن زيادة نسبة تشغيل المصافي كانت كافية لإبطال أثر زيادة في واردات الخام قدرها 541 ألف برميل يوميا لتصل إلى 10.3 ملايين برميل يومياً وأضافت قولها إن مخزونات البنزين التي تنبأ محللون أن تسجل زيادة طفيفة هبطت أيضا 1.1 مليون برميل إلى 200 مليون برميل. وكان هذا دون الطرف الأدنى من نطاق التنبؤات.
وقال تيم ايفانز المحلل في سيتيجروب في نيويورك إن زيادة تشغيل المصافي كان ظاهرة موسمية وإذا استمرت فان مخزونات منتجات تكرير النفط سوف تزداد في الأسابيع القادمة.
وهبطت مخزونات المقطرات ومنها زيت التدفئة 400 ألف برميل إلى 132.4 مليون برميل مسايرة تقريبا تنبؤات المحللين. وكان الطلب على البنزين قويا لكن ضعيفا على وقود النفاثات. وقالت الإدارة انه خلال الأربعة الأسابيع الماضية بلغ الطلب على البنزين في المتوسط
9.3 ملايين برميل يومياً مرتفعا 1.6 في المئة عما كان عليه في الفترة نفسها من العام الماضي. وهبط الطلب على وقود النفاثات 0.6 في المئة خلال الأربعة الأسابيع الماضية عما كان عليه منذ عام.
