أقامت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي العديد من الفعاليات بمناسبة الاحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين لدولة الإمارات العربية المتحدة على مدى ثلاثة أيام في قرية التراث في منطقة الشندغة التراثية.
وحازت فعالية أكبر طبق حلوى للقيمات التي اختتمت بها فعاليات اليوم الوطني إعجاب الجمهور وإقبالهم عليها خاصة بالعرض الحي والمباشر لصنعها ولتذوقها من أيدي أمهر الطهاة من الفنادق المشاركة تحت إشراف الشيف أوي ميشيل رئيس جمعية طهاة الإمارات مدير المطابخ بفندق راديسون ساس.
حضر الفعالية إبراهيم ياقوت مدير الموارد البشرية وأحمد الطنيجي مدير قسم الإعلام والإعلان وشيخة المطوع رئيسة اللجنة المنظمة لفعاليات العيد الوطني بالدائرة.
يقول الشيف أوي إن أكبر طبق لقيمات شارك فيه 160 من كبار الطهاة من 20 فندقاً بدبي وبلغت مكوناته 210 كيلوغرامات من الطحين و875 بيضة و70 كيلوغراماً من شراب التمر و1400 لتر من زيت الذرة نور.
وأضاف انه تم صنع 35 ألف قطعة لقيمات تم توزيعها على جمهور منطقة الشندغة التراثية.
وتقول شيخة المطوع لقد استقبلت قرية التراث جمهوراً كبيراً خلال الاحتفالات على مدى 3 أيام، وقد استطعنا من خلال برنامج الفعاليات الذي قمنا بإعداده خصيصاً لهذه المناسبة استقطاب الجمهور الذي جاء ليعكس مفهوم الولاء والوطنية من كل من المواطنين والمقيمين من جميع الجاليات المقيمة على أرض الدولة فكان وجودهم بيننا صورة تنقل صدى حبهم للإمارات ومشاركة أهلها أفراحنا ومناسباتنا المختلفة.
وتضيف المطوع بدأت الاحتفال بعرض أوبريت »أجيال زايد«، الذي شارك فيه 70 مشاركاً من الذكور والإناث والذي أشرفت عليه وزارة التربية والتعليم وبالتنسيق مع فرقة المزيود الحربية التي قامت بتدريب المشاركين الذكور على رقصتي اليولة والرزفة على إيقاع وألحان الأوبريت الذي كتب كلماته الشاعر سعيد المزيود ولحنه سعيد الكعبي.
وقد تميز الأوبريت بعرض خلفية للصور مختلفة للإمارات في مراحل مختلفة من عمر الاتحاد، وعروض الليزر والمدافع التي أطلقت قصاصات من الزينة الملونة.
كما تم عرض أكبر كعكة من صنع فندق ومنتجع باب الشمس على شكل مستطيل طوله 10 أمتار وعرضه 3.5 أمتار لتبلغ مساحته الكلية 35 متراً مربعاً.
فكانت الكعكة تكفي 35 ألف شخص واستخدم في صنعها 35 ألف بيضة و350 كيلو غراماً من السكر و350 كيلو غراماً من الفواكه ومثلها من الطحين.
وعلقت المطوع بقولها: »لقد لعب الرقم 35 دوراً كبيراً في هذه الفعالية، حيث شارك فيه 350 طاهياً من جميع فنادق مجموعة جميرا حضروا متطوعين لهذه الفعالية لسببين أولهما مناسبة العيد الوطني العزيزة على قلوبنا جميعاً وذكرى مرور عامين على إنشاء فندق ومنتجع باب الشمس«.
كما كان الإقبال الجماهيري كبيراً على جميع الفعاليات المختلفة التي نالت إعجابهم ومنها المسابقات المعدة خصيصاً لمشاركة الجمهور من الكبار والأطفال، حيث خصصت لهذه الفعالية العديد من الجوائز القيمة والمقدمة من كل من دائرة السياحة والرعاة بالإضافة إلى قسائم لوجبتي غداء أو عشاء من الفنادق المشاركة.
وتختتم شيخة المطوع: »زاد الجو بهجة تجوال المهرجين والشخصيات الكرتونية في أرجاء القرية والتقاط الجمهور الصور الفوتوغرافية معهم، كما استمتع الأطفال بفعالية الرسم على الوجوه، ومسابقة رقصة اليولة التي تفاعل معها الجمهور وكان الحكم في اختيار الفائز في هذه المسابقة«.
كما استمرت عروض الفرق الشعبية وتوزيع الورود وكرنفال الاتحاد وعزف موسيقى شرطة دبي بعض المقطوعات الموسيقية خلال العروض التي زادت بهجة الاحتفالات.
