أيام معدودة وتنطلق التظاهرة الثقافية والتسويقية والترفيهية الأكبر من نوعها في المنطقة، حيث تفتتح القرية العالمية، عضو في تطوير، أبوابها للزوار في 13 ديسمبر الجاري وحتى 9 فبراير 2007، متيحة بذلك الفرصة للملايين من زوارها فرصة الاطلاع على ثقافة وحضارة 39 دولة مختلفة تحتضنها القرية هذا العام.
وتتخذ القرية هذا العام من شعار »عالم يختصر العالم« دليلاً واضحاً على أهدافها ورؤيتها لدورها كوجهة سياحية وترفيهية وتسويقية في آن واحد، حيث إنها تمثل وعاءً حضارياً تمتزج فيه الفروقات الثقافية والاجتماعية في تناسق مدهش، فهي بالفعل الواحة الحضارية التي يندر وجود مثيل لها في العالم، ولا عجب في ذلك، فهي صورة مصغرة عن مدينة دبي التي يعيش فيها أكثر من 200 جنسية مختلفة في سلام وطمأنينة.
وتتفق الآراء في مضامينها على أن القرية العالمية تجمع العالم تحت سقف واحد، وهذا ما عبر عنه رجل الأعمال خليفة عبد الله، مواطن إماراتي حيث قال:» بالنسبة لي، أرى القرية العالمية كواحة سلام وأمان، إن البيئة المتناغمة التي توفرها القرية العالمية تريحني وتريح عائلتي حيث إنها تجمع بين الثقافة والترفيه والتسوق، وتجعلنا من زوارها الدائمين، كما أعتقد أنها خير تمثيل للحياة في الإمارات حيث تجتمع كافة الجنسيات من مختلف بلاد العالم في جو يسوده الوئام«.
أما المهندس بيتر جنسن، المواطن الدانماركي، فلم يخف إعجابه بالقرية العالمية والمفاهيم التي تروج لها، حيث قال:» لقد زرت بلداناً كثيرة في أنحاء العالم، ولا أعتقد أنني رأيت مثيلاً للقرية العالمية في أي مكان.
لقد راقبت عن كثب تطور دولة الإمارات بشكل عام ومدينة دبي بشكل خاص على مدى الأعوام الماضية، وهذا التطور نتيجة للجهود الكبيرة التي تبذل في سبيل دعم كافة القطاعات في الدولة، وخاصة القطاع السياحي، والذي كانت القرية العالمية نتيجة مباشرة له، إن المفهوم الذي تقوم عليه القرية العالمية هو مفهوم عالمي وفريد من نوعه، وهو ما يجعلني أتردد عليها باستمرار«.
أما سيد دانيش، من الهند، والذي قضى سنوات طويلة في دولة الإمارات ويعمل صيدلانيا، فقد أوضح أن عنصر الترفيه هو الجاذب الأساسي له ولعائلته للقدوم إلى القرية العالمية، ويشرح ذلك بقوله:»إن حياتنا أصبحت مليئة بالضغوطات ونحن نجد في القرية العالمية متنفساً لنا، وبخاصة في ألعابها الترفيهية، حيث أقضي مع أولادي الساعات الطوال في تجربة كل الألعاب، وهو ما أعتبره أهم ميزة في القرية العالمية وهي أنها تناسب كافة أفراد العائلة مهما اختلفت أعمارهم«.
وتبتسم صبيحة بوت، من باكستان، وهي ربة منزل عند سؤالها عن القرية العالمية وتقول:» لقد أصبحت القرية العالمية بمثابة مكان مفضل لي ولصديقاتي ولأولادنا كل عام، ننتظرها بفارغ الصبر، حيث نجتمع فيها ونقضي أوقاتاً رائعة في جو من المرح والسعادة الكبيرين،
ويجب أن أشير إلى أن التكلفة المادية لقضاء يوم كامل في القرية معقول جداً ومناسب لكافة الأفراد، والمثير في الأمر أن القرية تتجدد في كل عام، ونتطلع لأن تكون هذا العام أكثر إثارة خاصة وأن موقعها الجديد يسهل وصولنا إليها في كل الأوقات«.
وستفتح القرية العالمية، عضو في تطوير، أبوابها في موقعها في دبي لاند على طريق الإمارات، وذلك من الساعة 4 عصراً وحتى منتصف الليل مساء كل يوم من الأحد إلى الأربعاء، على أن تفتح أيام الخميس والجمعة والسبت من الساعة 4 عصراً وحتى 1 بعد منتصف الليل، وسيخصص الاثنين للعائلات.
