أعلنت شركة بريتش تيليكوم أنها تتفاوض حاليا مع مشغلي شركات الاتصالات في الدولة وهما شركتا اتصالات ودو لتزويدهما بالجيل المقبل من شبكات الاتصالات «ان جي ان» والتي تسمح للشركات بتفوير خدمات مبتكرة وزيادة سرعة الاتصالات المتاحة .

وقال فرانسوا بارو رئيس شركة بريتش تيليكوم الدولية ان معظم شركاء وعملاء الشركة السابقين في العالم ومن ضمنهما اتصالات ودو ابدوا اهتماما كبيرا بالجيل الجديد من شبكات الاتصالات وقد وقعت الشركة البريطانية بالفعل عقودا مع أكثر من 50 مؤسسة وشركة اتصالات في المنطقة موضحا ان الشركة استثمرت أكثر من 110 ملايين دولار لتقديم هذه الخدمة إلى شركائها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

جاءت تصريحات بارو في مؤتمر صحافي عقده امس في دبي للإعلان عن بدء تشغيل شركة 21 سي جلوبال فينتشر وهي وحدة اعمال جديدة مملوكة لبريتش تيليكوم وستكون متخصصة في توزيع الجيل المقبل من شبكات الاتصالات «ان جي ان».

وقال بارو ان حجم السوق العالمي من هذه الخدمات الجديدة سيصل إلى 38 مليار يورو خلال السنوات الخمس المقبلة فيما يتوقع ان تصل حصة منطقة الشرق الأوسط إلى 15 مليار دولار.

وقد تم تأسيس هذه الوحدة الجديدة، بهدف تسويق الخبرات الفريدة التي اكتسبتها «بريتش تيليكوم «BT» في تطوير شبكتها الخاصة بالقرن الحادي والعشرين، والتي تُعتبر على نطاق واسع أكثر شبكات الاتصالات من الجيل المقبل (إن.جي.إن) تقدماً في العالم. وسوف تساعد هذه الخبرة شركات الاتصالات في مختلف أنحاء العالم، في تنفيذ وتسريع خططها الخاصة بإقامة شبكات إن.جي.إن.

وتسمح شبكات وأنظمة الجيل المقبل لمزوِّدي خدمات الاتصالات، بتوفير خدمات مبتكرة وزيادة سرعة الاتصالات المتاحة وتحسين خدمة العملاء، في الوقت الذي تستفيد فيه من تخفيضات ملموسة في التكاليف.

وسوف توفر الوحدة الجديدة خدمات تحويل «بي.تي 21 سي»، التي تزوِّد شركات الاتصالات حول العالم بحل متكامل يتراوح بين خدمات التدقيق والاستشارة المبدئية وبين التنفيذ والتشغيل الكاملين لشبكات الجيل المقبل (إن.جي.إن). وسوف تكون شركة الاتصالات التركية (تورك تيليكوم) أول العملاء المستفيدين من هذه الخدمات، في أعقاب إبرام اتفاقية دعم بين شركتي «بي.تي» و«أوجيه تيليكوم».

وقال بول رينولدز، الرئيس التنفيذي لشركة بريتش تيليكوم «BT» لشؤون مبيعات الجملة: «تُعتبر شركة «بي.تي» للقرن 21 أكثر برامج التحويل من الجيل المقبل طموحاً في العالم. وبصفتنا أول شركة تبتكر نظاماً جذرياً من هذا القبيل، فقد اضطررنا إلى تحرير كتيِّبات الإرشادات بالتزامن مع تطويرنا للبرنامج.

وقد اشتملت جهودنا على تطوير خطة العمل ودفع الباعة إلى تبنِّي معايير مفتوحة واستقطاب سائر أطراف هذا القطاع للعمل معنا عبر نظام استشاري مفتوح وشفاف. ولقد تعلَّمنا دروساً قيِّمة خلال عملنا هذا. وبات بإمكاننا الآن مساعدة الشركات الأخرى على تنفيذ برامجها الخاصة لشبكات الجيل المقبل أو تسريع تنفيذها، من خلال الخبرات التي اكتسبناها من شبكة 21 سي.إن خلال العامين الماضيين».

وقال فرانسوا بارّو: «يستطيع مزوِّدو خدمات الاتصالات حول العالم الإفادة من خبراتنا في تصميم وإنشاء شبكتنا الخاصة بالقرن الحادي والعشرين. وسوف تتيح لهم هذه الخبرة فرصة الازدهار في بيئة متزايدة التنافس باستمرار. كما سوف يسهم ذلك في توفير المزيد من التحسينات الرئيسية في مجالي الوظائف والأداء للمستهلكين والمنشآت الصغيرة والشركات الكبيرة على حدٍّ سواء.

دبي ـ علي الصمادي