رفعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية توقعاتها لأسعار النفط الخام العالمية في عام 2010 وقالت إنها ستبلغ في المتوسط 47ر57 دولارا للبرميل أي ما يزيد أكثر من عشرة دولارات أو 20% عن تقديرها العام الماضي وذلك بسبب تأخيرات في تشغيل حقول نفط جديدة.

وقال جاي كاروسو رئيس الإدارة إن منتجين أفارقة مثل انجولا ونيجيريا ودولا في أميركا اللاتينية مثل البرازيل ستشهد تباطؤا عما كان متوقعا بادئ الأمر في زيادة الإنتاج من مشروعات جديدة الأمر الذي سيشكل ضغطا على إمدادات المعروض العالمي. ورأى أن إخراج الإمدادات الجديدة وظهور أثرها على الأسعار سيستغرق الآن وقتا أطول مما كان متوقعاً من قبل.

وقالت الإدارة في تقريرها السنوي عن توقعات الطاقة انه من المتوقع ان تبلغ أسعار النفط الخام العالمية في المتوسط 47ر57 دولارا للبرميل في عام 2010 على أساس أسعار 2005، مقارنة مع تقديرها منذ عام بان يكون المتوسط 29,47 دولارا للبرميل بأسعار 2004.

وأشارت الإدارة إلى أن أسعار النفط الخام العالمية ستهبط إلى 87, 49 دولارا للبرميل في عام 2015 ثم ترتفع باطراد لتصل في المتوسط إلى 12, 59 دولارا في عام 2030، وهذا بالمقارنة مع متوسط 97, 56 دولارا للبرميل لعام 2030 الذي تنبأت بها الإدارة العام الماضي.

وقالت انه بنهاية العقد من المتوقع ان ينتزع منتجو منظمة أوبك حصة من سوق النفط العالمية اصغر قليلا مما كان متوقعا في تقدير سابق وذلك لان إمدادات المعروض من بحر قزوين في ازدياد. وتوقعت أن تستعيد أوبك خسائرها بحلول عام 2030 حينما تبلغ حصتها 6 ,40% من سوق النفط العالمية.

وفي سياق متصل توقع أكثر من 80% من مسؤولين تنفيذيين بشركات النفط والغاز الطبيعي شملهم استطلاع أجرته مؤخراً مؤسسة ديلويت اند توش أن يبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط القياسي بين 60 و70 دولارا للبرميل بحلول ديسمبر 2007.

وقال أكثر من نصف من استجابوا للمسح الذي وزع في نوفمبر ان سعر النفط الخام قد يصل إلى 90 دولارا للبرميل قبل أن يسبب ركودا عالميا وهو الامر الوحيد الذي يبدو قادرا على نسف الطلب العالمي.

وأشار المسؤولون إلى أنهم أكثر احباطا من جراء التوتر السياسي والسياسات الحكومية التي تقيد وصولهم إلى امدادات المعروض. وقال ريتشارد وودورد المدير الممارس لدائرة النفط والغاز الأميركية في ديلويت كونسلتنج «التحديات السياسية في وجه الوصول إلى احتياطيات حيوية للنفط والغاز شاغل رئيسي للصناعة».