أعلنت شركة بوينغ الأميركية لإنتاج الطائرات أمس فوزها بصفقات جديدة لبيع ثلاث طائرات للرحلات الطويلة طراز 787 بالإضافة إلى تعديل شركة كونتننتال أير لاينز الأميركية لطلبها شراء 12 طائرة من طراز 737 إلى شراء 12 طائرة من طراز 737 ـ 900 إي.أر وهي نموذج أكبر وأحدث من الطراز 737.
وطلبت شركة بريفات أير السويسرية شراء طائرة طراز 787 ـ 8 ـ دريم لاينر سعرها 153 مليون دولار حسب قائمة الأسعار ليتجاوز بذلك إجمالي عدد الطائرات التي ستبيعها بوينغ من هذا الطراز 450 طائرة.
وقال مسؤول إن الشركة تجري محادثات لبيع طائرات إلى الخطوط الجوية الكويتية وشركة طيران الوطنية الخاصة. وأوضح لي مونسون نائب رئيس مبيعات بوينغ في الشرق الاوسط وإفريقيا «بدأنا محادثات جدية مع الخطوط الجوية الكويتية». ويضم أسطول الخطوط الجوية الكويتية الذي اشترته بعد حرب الخليج عام 1991 عدد 15 طائرة ايرباص وطائرتين بوينغ 777. وفقدت الناقلة 85% من أصولها خلال الاحتلال العراقي عامي 1990 و1991.
وأضاف «بدأنا منذ فترة دراسة التفاصيل والتحاليل مع الكويت مدركين أن الخطوط الجوية الكويتية هي بصدد إعادة تقييم لذا ننسق جدا معها». لكنه قال «حتى اليوم لم نستلم اي طلب رسمي لعدد محدد من الطائرات».
وأشار مونسون إلى أن شركته تجري محادثات أيضا مع طيران الوطنية وهي شركة خطوط جوية خاصة مقرها الكويت تأسست في الآونة الأخيرة. وأَضاف «نحن مشغولون جدا مع فريق عمل الوطنية لنحدد هذه الطلبيات وقريبا نستطيع الإعلان عن الأرقام النهائية للطائرات».
وقال مونسون إن بوينغ تتوقع أن تتعدى طلبات شراء الطائرات في العشرين عاما مقبلة 1100 طائرة بقيمة 160 مليار دولار في الشرق الأوسط و22700 طائرة عالميا بقيمة 6,2 تريليون دولار. وأضاف أن الشرق الأوسط يشكل 10% من إجمالي السوق العالمية لبوينغ.
من جهة أخرى أعربت المفوضية الأوروبية عن أسفها لقيام واشنطن بإلغاء اقتراحات بتخفيف القيود المفروضة على الاستثمار في شركات الطيران الأميركية الذي ينص عليه اتفاق «الأجواء المفتوحة» على جانبي الأطلسي.
وأعرب مفوض النقل في الاتحاد الأوروبي جاك باروت عن «خيبة الأمل والأسف لهذا القرار». وقال باروت في بيان «ان هذا عنصر أساسي لتحقيق أول خطوة شاملة في اتفاق النقل الجوي مع الولايات المتحدة». وقالت وزيرة النقل الأميركية ماري بيترز انه تم اتخاذ القرار بإلغاء خطط منح المستثمرين الأجانب دوراً أكبر في عمليات الخطوط الجوية الأميركية بعد احتجاجات من قطاع الطيران ومن الكونغرس.
(وكالات)