أعلن البنك المركزي في كوريا الجنوبية أن التوقعات تشير إلى تباطؤ معدل نمو الاقتصاد الكوري الجنوبي من 5% هذا العام إلى 4% العام المقبل بسبب تراجع الإنفاق الاستهلاكي المحلي وانكماش الإنفاق الاستثماري للشركات. وذكر البنك أن تباطؤ النمو الاقتصادي يمكن أن يقود إلى تراجع عدد الوظائف المتاحة واستمرار تراجع أسعار العقارات في رابع أكبر اقتصاد بآسيا.
ويتوقع البنك تحقيق كوريا الجنوبية فائضا تجاريا قدره مليارا دولار العام المقبل وهو ما يعوض جزئيا الزيادة الكبيرة في إنفاق السائحين الكوريين الجنوبيين في الخارج. ومن المتوقع أن يصل متوسط دخل الفرد العام الحالي إلى 291, 16 ألف دولار وينتظر أن يرتفع إلى 20 ألف دولار العام المقبل بسبب ارتفاع قيمة الوون الكوري الجنوبي أمام الدولار.
وتأتي هذه التوقعات في الوقت الذي سجل فيه الوون الكوري الجنوبي ارتفاعا قياسيا ليصل إلى أعلى مستوى له منذ الأزمة الاقتصادية الآسيوية عام 1997. لكن في الوقت نفسه فإن ارتفاع قيمة الوون يحد من قدرة الصادرات على النمو الأمر الذي دفع أسهم الشركات المعتمدة على التصدير إلى التراجع في بورصة سول.
تفوق
الهند تتصدّر دول آسيا في مجال تقديم خدمات التعهيد
تصدرت الهند دول منطقة آسيا والمحيط الهادي في مجال التعهيد تلتها الصين ثم سنغافورة. وأشارت دراسة أعدتها مؤسسة كيه.بي.إم.جي للخدمات المحاسبية والاستشارية ومركز إيكونوميست إنتليجانس يونت للدراسات الاقتصادية، ونشرت نتائجها أمس، إلى أن حوالي 55% ممن شملتهم الدراسة ذكروا أنهم يحصلون على خدمات التعهيد من شركات هندية في حين قال 36% إنهم يحصلون عليها من الصين و20% من سنغافورة.
وشملت الدراسة 305 من كبار المسؤولين في الشركات العالمية بالإضافة إلى مقابلات مع الشركات التي تكلف شركات أخرى بأداء وظائف لحسابها بنظام التعهيد وكذلك الشركات الموفرة لهذه الخدمات. وتفوقت سنغافورة على هونغ كونغ التي استقطبت فقط 16% من أصوات المشاركين في الاستطلاع.
وأشارت الدراسة إلى ان وظائف تكنولوجيا المعلومات هي أكثر الوظائف التي يتم تكليف طرف آخر بأدائها لحساب الشركات الكبرى. ومن الوظائف الأخرى تحصيل الديون وتسوية الضرائب وإدارة شؤون الموردين. وأضافت أن بعض الشركات في الهند والصين نفسها بدأت تكلف شركات أخرى أصغر للقيام ببعض الوظائف لحسابها.
بيانات
نمو أقل من التوقعات في معدل إنتاجية العامل الأميركي
نمت إنتاجية العمال الأميركيين بمعدل دون التوقعات بلغ 2 ,0% في الربع الثالث من العام في حين زادت تكاليف العمالة بأقل من التقديرات الأولية في أنباء مشجعة لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي بشأن ضغوط الأجور.
وتوقع محللون في وقت سابق نمو إنتاجية الأعمال غير الزراعية بنسبة 4 ,0% مقارنة مع صفر وفقا للتقدير الأولي لوزارة العمل وبعد زيادتها 2, 1% في الربع الثاني. ونمت الإنتاجية قياسا إلى الربع نفسه من 2005 بنسبة 4 ,1% فقط وهو أضعف أداء منذ الربع الثاني من 1997 عندما نمت 3, 1%. وزاد أجر ساعة العمل بنسبة 6, 2% مقابل تراجع بنسبة 2 ,1% في الأشهر الثلاثة السابقة مما ساهم في الحد من نمو تكاليف وحدة العمالة عند 3, 2% بحسب وزارة العمل.
ويقل هذا المعدل كثيرا عن التوقعات بزيادة قدرها 3, 3% وعن التقدير الأولي للوزارة بنمو نسبته 8 ,3% وسيكون محل ترحيب البنك المركزي الأميركي الذي ينظر إلى تكاليف العمالة كمقياس للتضخم وضغوط الأرباح وهو ما يرقبه عن كثب صناع السياسات.
(وكالات)