أكد المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على أهمية تعزيز الروابط التجارية وتوطيد علاقات التعاون الاقتصادي بين رجال الأعمال والشركات والمؤسسات في الإمارات ومصر وبما يتناسب والتطلعات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية وما يتطلعان إليه من تعميق للروابط الأخوية وتفعيل العلاقات المتميزة بين البلدين.
وقال في كلمة ألقاها في اللقاء الموسع الذي عقد أمس بقصر الإمارات مع دولة أحمد نظيف رئيس الوزراء في جمهورية مصر العربية والوفد الاقتصادي المرافق أن الإمارات ومصر ترتبطان بعلاقات أخوية متميزة وعلى كافة المستويات الرسمية والشعبية، إلا أن هذا المستوى المتميز من العلاقات لم ينعكس بالقدر الكافي على صعيد المبادلات التجارية والتعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين، حيث تتوفر فيهما إمكانيات كبيرة في كافة المجالات، فقيمة المبادلات التجارية بين الجانبين لم تتجاوز الـ 623 مليون دولار في نهاية العام 2005، وهذه الأرقام بالتأكيد متواضعة وليست في مستوى طموحاتنا المشتركة.
وأكد الشامسي أن هناك الكثير مما يجب عمله للارتقاء بهذه العلاقات إلى المستويات المأمولة، عارضاً عدداً من المقترحات التي من شأنها المساهمة في تطوير مسيرة التعاون الاقتصادي والاستثماري ورفع المبادلات التجارية بيننا، والتي أعتقد أن من أهمها تأسيس شركة استثمارية إماراتية مصرية قابضة ومشتركة لإقامة مشاريع صناعية مشتركة، يمكن الاتفاق على تشكيل لجنة فنية لدراسة هذا الاقتراح، وإقامة مركز دائم للمنتجات المصرية في أبوظبي وتأسيس مجلس مشترك لرجال الأعمال الإماراتيين والمصريين تكون مهمته الأساسية استغلال كافة الإمكانيات الاقتصادية لدى الجانبين في النهوض بالتعاون الاستثماري بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين الشقيقين.
أبوظبي ـ «البيان»